‘);
}

لا يمكن لأيّ شخصٍ من الأشخاص أن يعيش بلا الموسيقى، ولو حاول ذلك فإنّه لن يقدر أبداً، فالموسيقى هي كلّ صوتٍ جميل حولنا شئنا أم أبينا، فالإنسان يستمع يومياً إلى الموسيقى، وينجذب نحوها، ولهذا السبب فالموسيقى شيء أصيل عند بني آدم، ولها تأثيرٌ كبير عليهم؛ فهي قادرة على التأثير على أمزجة مستمعيها وبشكلٍ كبير جدأ؛ ولهذا فإنّ من يعاني من بعض الأمراض النفسيّة يصف له الطبيب العلاج بالموسيقى.

أصل كلمة الموسيقى

تعود كلمة الموسيقى ( Music ) في أصلها إلى الإغريقيين؛ حيث كانت هذه الكلمة تطلق على كامل الفنون والمعارف إلّا أنّها اتّخذت هذا المعنى المتخصص بعد ذلك، وكلمة الموسيقى بحد ذاتها كانت قد عرفت بعد ذلك بفترة، والموسيقى هي لغة العالم كما يقال، وهذه اللغة هي لغة فريدة فهي لا تحكى ولكن تحس، فهي لغة تواصل للقلوب ولغة تحمل في لحظات صمتها أرقّ المعاني، ومن هنا كانت قدرة الموسيقى العجيبة على تعديل المزاج.