‘);
}

التحلُّل من الإحرام

شرع الله -سُبحانه وتعالى- لعباده المُسلمين جُملةً من العبادات، وذلك بعد أن افترض عليهم فرائض يجب عليهم أداؤها، فجعل تلك العبادات باباً يتقرّبون به إلى خالقهم، ومن بين تلك العبادات أداء العُمرة، وذلك بزيارة الكعبة المُشرَّفة، وفعل مجموعةٍ من المناسك وفقَ ما جاء به النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ لنيل الأجر والثّواب من الله سبحانه وتعالى، وتحصيل فضل العُمرة وأجرها.

ومناسك العُمرة وأركانها وفرائضها عديدةٌ؛ منها الطّواف حول الكعبة، والسّعي بين الصّفا والمروة، وغير ذلك، وقد اختلف الفقهاء في توصيف تلك الفرائض والأركان؛ فجعل بعضهم أركان العُمرة واجباتٍ، وجعل آخرون واجباتِ العُمرة مستحبّاتٍ، ومن بين مناسك العُمرة التي اختلف الفقهاء في توصيفها ما يُعرَف بحلق الشّعر أو تقصيره للمعتمر بعد إتمام مناسك العُمرة بقصّد التَّحلُّل من الإحرام، فما هي مكانة قصّ الشّعر أو حلقه من مناسك العُمرة، وما الحكمة منه، وما هو حُكم ذلك في الإسلام؟