‘);
}

فيتامين د

يُعتبر فيتامين د من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، وهناك شكلين رئيسيين لهذا الفيتامين وهما؛ فيتامين د2 المعروف باسم الإرغوكالسيفيرول (بالإنجليزيّة: Ergocalciferol)، وفيتامين د3 المعروف باسم الكوليكالسيفيرول (بالإنجليزيّة: Cholecalciferol)، ويُعدّ فيتامين د مهماً للحفاظ على قوة العظام، والعضلات، وصحة الجسم بشكلٍ عام، ومن الجدير بالذكر أنَّ أشعة الشمس تُعتبرُ المصدر الرئيسي للحصول على فيتامين د بالرغم من وجود هذا الفيتامين في بعض الأغذية؛ حيث يُوصى بتعريض الوجه والذراعين بشكلٍ مباشرٍ لأشعة الشمس مدةً تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقةً، وفي بعض الحالات يتم استخدام المكملات الغذائية من فيتامين د لتعويض احتياجات الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الحاجة إلى فيتامين د قد تزداد لدى بعض الأشخاص ومنهم؛ كبار السن، والأشخاص من ذوي البشرة الداكنة، والأمهات اللواتي يرضعنَ أطفالهنّ، والأشخاص المصابون بالسمنة، والذين يعانون من ظروفٍ معينةٍ؛ مثل: أمراض الكبد، ومرض كرون (بالإنجليزيّة: Crohn’s disease).[١][٢]

الفرق بين فيتامين د وفيتامين د3

يتحوّل فيتامين د في الجسم إلى شكله النشط حتى يُستفاد منه، ويُعتبر فيتامين د3 هو الشكل الذي يتم تشكليه في جسم الإنسان عند تعريض الجلد لأشعة الشمس، وقد تم وصفه لأول مرة عام 1936، وتم إدرجه في قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية، وسواءٌ تم تناول فيتامين د2 أو فيتامين د3 فإنّهما يتحولان في الكبد والكلى إلى الشكل الفعّال لفيتامين د والمعروف باسم الكالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol)، وعند تحويلهما إلى الشكل النشط، فإنّهما يمران عبر عددٍ من التفاعلات ويرتبطان ببعض أنواع البروتينات، أما بالنسبة للفرق بينهما فهو أنَّ فيتامين د3 يميل إلى الارتباط بفعاليةٍ أكبر من فيتامين د2؛ مما يعني أنَّ المكملات الغذائية من فيتامين د3 هي أكثر قوةً وتتطلب جرعاتٍ أقل لتحقيق الفوائد الصحية نفسها مقارنةً بفيتامين د2، كما أنَّ فعالية فيتامين د3 تدوم مدةً أطول مقارنةً بفعالية النوع الأخر من فيتامين د، وتجدر الإشارة إلى أنّه يتم الحصول على فيتامين د3 من الأطعمة ذات المصادر الحيوانات فقط.[٣][٤]