‘);
}

تقنية الجيل الثالث

إنَّ كلمة الجيل الثالث (بالإنجليزيّة: 3G) تُعبِّر عن ثالث جيل في تقنيات الاتصال اللاسلكي، وتتفوَّق على ما سبقها من التقنيات اللاسلكيّة كونها تتمتَّع بسُرعة عالية في نقل البيانات، كما أنّها تضمَن بقاء الاتصال فعّالاً حتّى عند التجوال والتنقُّل، وغير ذلك من المزايا. تُستخدم تقنية الجيل الثالث بشكل أكبر في الهواتف المحمولة؛ وذلك لتوفير وسيلة للاتصال بشبكة الإنترنت، أو لتحميل ورفع البيانات، أو إجراء الاتصالات الصوتيّة أو اتصالات الفيديو (بالإنجليزيّة: Video calls)؛ وذلك لكونها متوفِّرة في أي مكان، بعكس تقنية الواي فاي (بالإنجليزيّة: Wi-Fi)، والتي تتطلَّب من المُتّصل أن يكون قريباً من جهاز الموجِّه (بالإنجليزيّة: Router).[١]

تقوم بُنية هذه التقنية على معايير الاتحاد الدولي للاتصالات (بالإنجليزيّة: ITU) ضمن أُطُر برامج الاتصالات النقالة العالمية تحت الرمز IMT-2000، وتُقدّم للمستخدم خدمات ذات نطاق واسع. إنَّ تقنية الجيل الثالث هي عبارة عن مجموعة من التقنيات والمعايير التي منها W-CDMA، وشبكات المناطق المحليّة اللاسلكيّة (بالإنجليزيّة: WLAN)، والراديو الخلوي (بالإنجليزيّة: Cellular radio)، وغير ذلك. ليتمكَّن الهاتف من الاتصال بشبكة الإنترنت باستخدام تقنية الجيل الثالث، فيجب أن يدعَم هذه التقنية من الأساس، كما أنَّ هذه التقنية تستوجب اشتراكاً مع مزوِّد للخدمة، ويتم الاتصال عبر شريحة (بالإنجليزيّة: SIM Card).[١]