2019-04-16T20:29:15+00:00
mosoah
نتناول في هذا المقال ما حكم عدم قضاء صيام ايام من رمضان للمرأة ، يتحرى المسلمون الأحكام الخاصة بصيام رمضان حتى تطمئن قلوبهم لصحة صيامهم ، وأكثر الحريصين على ذلك هم النساء لفطرهم بعض الأيام إما لتعرضهم للحيض أو النفاس، واليوم موقع موسوعة يقدم لكم الأحكام الخاصة بتأخير قضاء الأيام للمرأة أو عدم قضاءها على الإطلاق.
ما حكم عدم قضاء صيام ايام من رمضان للمرأة
- أباح الله الفطر لبعض الحالات منها المرأة الحائض والنفاس، بشرط قضاء ما عليهم ما بين الرمضانيين.
- ولا تسقط أيام صيام رمضان التي لم يتم قضاؤها من على المرأة بتقادمها، وتعد آثمة وتجب عليه التوبة وذلك برأي الشيخ صالح بن عثيمين.
كفارة تأخير قضاء أيام من رمضان
- والأصل في الدين هو قضاء ما عليها من أيام قبل دخول رمضان، ويمكنها القضاء حتى شعبان ولا حرج في ذك لما ذكر عن السيدة عائشة -رضى الله عنها- :”كان يكون علي الصوم من رمضان، فلا أستطيع أن أقضي إلا في شعبان” وذلك رأي بن باز.
- والتأخير يختلف حكمه باختلاف سببه كالتالي :
تأخير القضاء دون عذر
- إن كان تأخير القضاء دون عذر فيجب عليها أن تتوب عما فعلته، وتقضي ما فاتها من أيام، بالإضافة لإطعام مسكين عن كل يوم أفطرته بمقدار نصف صاع وهو ما يساوي كيلو ونصف من التمر أو الأرز أو غيرها، وهذا رأي بن باز، كما جاء رأي الأئمة مالك والشافعي وأحمد موافق لما قاله بوجوب الإطعام مع القضاء.
- وخالفهم في الرأي كل من أبو حنيفة والبخاري، بعدم وجوب الإطعام بل الندم والتوبة وقضاء ما عليها فقط، مستندين لقوله تعالى :” وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ” فبمقتضى الآية الواردة في سورة البقرة لم يأمر الله سوى بالقضاء.
- ويرى صالح بن عثيمين بعدم وجوب الإطعام لأنه مخالف لما جاء به القرآن، وما روي عن الصحابة فإنه من باب الاستحباب وليس الضرورة.
تأخير القضاء بعذر
- مثل مرض يمنع من القضاء قبل حلول رمضان فإنه لا إثم عليها، وعليها القضاء فقط.
Source: mosoah.com



