يعد النعام أحد انواع الطيور التي تتميز بحجمها الكبير، إلا أنه لا يستطيع الطيران، ويوجد ثلاث أنواع من النعام، وهم: نعام ذو الرقبة الزرقاء، نعام ذو الرقبة الحمراء، نعام ذو الرقبة السوداء، حيث يتميز النوع الأول بحجمه المتوسط، ورجليه الطويلة، وريشه الكثيف، أما النوع الثاني يتميز بحجمه الضخم والكبير،كما أنه أكثر شراسة وخطورة، لهذا لا يفضل تربية النعام ذو الرقبة الحمراء، وأخيراً يتميز النوع الأخيربأنه ذو الطبع الهادئ، ويمكن التحكم فيه بشكل سهل وبسيط، كما يتميز بجمال شكله، ورجليه ليست طويلة، لهذا فأن النعام ذو الرقبة السوداء هو أفضل أنواع الناعم التي يمكن تربيته بآمان،ونتعرف في هذا المقال على أهم المعلومات التي تساعدك على تربية النعام.
معلومات هامة عن تربية النعام:
نقدم لكم مجموعة من النصائح والمعلومات حول تربية النعام، وذلك من خلال التعرف على الوصف العام للنعام، وغذاء النعام، ومناطق عيش النعام، وتكاثر النعام، وطبيعة حياة النعام، حتى يمكنك تربية النعام دون أي مشاكل أو صعوبات، ويمكن التعرف على أهم المعلومات عن تربية النعام بشكل واضح ومبسط، من خلال ما يلي:
-
وصف النعام:
يعد النعام أكبر طائر في العالم، حيث يبلغ طول النعام 1.8متر، وقد يتجاوز 2.7 متر، أما عن وزن النعام فيتراوح بين ثلاث وستين كيلو إلى مائة واحد وثلاثين كيلو، ويتميز النعام بسرعته، حيث يعد من أكثر الحيوانات التي تسير على قدميها سرعة، حيث قد تصل سرعة النعام إلى 97.5 كيلو متر في الساعة، يوجد لدى النعام أربع أصابع، تحتوي كل قدم على اثنين من الأصابع، بالإضافة إلى وجود ما شابه بالمسمار في الإصبع الكبير بالقدم، وتساعد هذه الأصابع على سرعة النعامة للعدو، يبلغ طول جناح النعامة حوالي مترين، وعلى الرغم من جناح النعام الطويل إلى أن قدرة النعام على الطير معدومة ومستحيلة، إلا أن تظهر وظيفة أجنحة النعام في التزاوج، كما تستخدم الأجنحة لحماية صغار النعام من أشعة الشمس.
-
غذاء النعام:
التعرف على غذاء النعامة يعد من أهم المعلومات التي يجب التعرف عليها لتربية النعام، تأكل النعام كلاً من: انواع معينة من الزهور، بعض الفاكهة، بعض النباتات، الجراد، إلا أن النعام يفتقر وجود الأسنان، لهذا السبب فهي تبيع مجموعة كبيرة من الحصى حتى تسهل في عملية الهضم، لهذا يمكن أن تجد ما يقرب من كيلو جرام من الحصى في معدة النعام.
مناطق عيش النعام:
يعيش النعام في العديد من المناطق، وخاصة في: الأماكن الصحراوية، ومناطق السافانا الأفريقية، ويدخل النعام في صناعات متعددة، حيث يمكن الإستفادة من ريش وجلد النعام، حيث أن من المعروف أن جلد النعام يعد من أكثر أنواع الجلود متانة وجودة وكفاءة، كما يتميز لحمه بطعمه اللذيذ، فهو شبيه بلحم البقر، إلا أنه خالي من الدهن، وقليل الكوليسترول مقارنة باللحم البقري، هذا بالإضافة إلى فائدة لحم النعام، حيث يحتوي على الفيتامينات، والمعادن، والكالسيون، والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسم الإنسان، لهذا يتجه الكثير إلى تربية النعام للإستفادة منه بشكل كامل.
-
تكاثر النعام:
تبيض النعامة عدد كبير من البيض قد يصل إلى عشرين بيضة في المرة الواحدة، هذا ويتميز بيض النعام بحجمه الكبير، ووزنه الثقيل، مقارنة ببيوض الطيور الأخرى، حيث قد يبلغ وزن بيض النعام أكثر من كيلو ونصف جرام، ويصل طول البيضة خمس عشر سنتيمتر، ويبلغ عرضها ثلاث عشر سنتيمتر، هذا، يضع النعام البيض في حفرة عميقة، ثم يقوم باحتضانها مدة لا تقل عن خمس وثلاثين يوم، حتى يخرج صغار النعام، ثم تأتي مرحلة العناية بالصغار.
-
طبيعة حياة النعام:
يعيش النعام حياته وحيداً في فصل الشتاء، حيث يكون من نادر رؤية النعام في مجموعات أو في قطيع، إلا في حالة موسم تكاثر النعام، أو عند قلة الماء بسبب قلة المطر، وينتقل النعام من مكان لآخر مع حيوانات من فصيلة أخرى، مثل: الظبي، الحمار الوحشي.