‘);
}

ارتفاع السكّر

يحدث ارتفاع السكر عند وجود كميّاتٍ كبيرة من سكر الجلوكوز في الدم بسبب عدم قدرة الجسم على استخدامها بالشكل الصحيح، ويحدث هذا الارتفاع بسبب وجود مرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes) وهو مشكلة صحيّة تستمرّ لمدى الحياة. يوجد نوعان من مرض السكريّ؛ النوع الأول (بالإنجليزية: Type 1 diabetes)، وهو مرضٌ ذاتيّ المناعة يحدث عند مهاجمة الجسم للخلايا المُنتِجة للإنسولين في البنكرياس وتحطيمها مما يؤدي إلى عدم إفراز هرمون الإنسولين نهائيّاً، ويعمل هذا الهرمون في الوضع الطبيعيّ على نقل سكر الجلوكوز من الدم إلى خلايا الجسم ليتمّ استخدامها كمصدر للطاقة، ولا يوجد تفسيرٌ علميّ للآن لسبب حدوث هذه المشكلة، ومن الجدير بالذكر أن نظام الحياة أو طبيعة الغذاء لا يؤثران على احتمالية حدوثه، والنوع الثاني (بالإنجليزية: Type 2 diabetes)، حيث لا يقوم الجسم بإفراز كمياتٍ كافية من الإنسولين أو أنّ الإنسولين الذي يتمّ إفرازه لا يكون فعّالاً كما يجب، مما يتسبّب في تراكم سكر الجلوكوز في الدم، ويحدث بسبب وجود عوامل وراثيّة بالإضافة إلى العوامل البيئيّة، ويمكن تأخير احتمالية الإصابة به عن طريق اتباع نظام حياةٍ صحيّ.[١]

العلاج غير الدوائيّ لارتفاع السكّر

يمكن تخفيض قراءات سكر الجلوكوز في الدم عن طريق ممارسة التمارين الرياضيّة، لكن من المهم التأكد من عدم وجود الكيتونات (بالإنجليزية: Ketones) عند ممارسة التمارين الرياضيّة لأنّ ذلك سيؤدّي إلى ارتفاعٍ أكثر في قراءات الجلوكوز، ويجب التأكد من ذلك عند زيادة قراءات الجلوكوز في الدم عن مائتان وأربعين ميلليغرام لكل ديسيليتر. يساهم تقليل كميات الطعام التي يتم تناولها في تخفيض سكر الدم، ويجب مراجعة أخصائي تغذية لوضع نظامٍ غذائيّ صحيح، وفي الحالات التي لا تستجيب لممارسة التمارين الرياضيّة والحِمية الغذائيّة يضطرّ الطبيب إلى التعديل على الأدوية التي يتناولها المريض. إنّ تخفيض الوزن قد يساعد على السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني أو تقليل احتماليّة حدوثه والحماية منه، إذ إنّ السكري من النوع الثاني مرتبط بشكلٍ كبيرٍ بالوزن، كما يمكن اللجوء للعمليّات الجراحيّة المختصّة بتخفيض الوزن كحلّ أخيرٍ في الحالات التي لا تستجيب للطرق الأُخرى لتخفيض الوزن.[٢][٣]