ما علاج قلة النوم

ما علاج قلة النوم

ما علاج قلة النوم

‘);
}

قلّة النوم

يُعرَف أيضًا بالأرق وهو اضطرابٌ شائعٌ يسبّب صعوبةً في النوم، أو يسبب الاستيقاظ المتكرر وعدم القدرة على العودة للنّوم، وهذا قد يؤدي إلى تقليل مستويات الطّاقة في الجسم، والشّعور بالتّعب والمزاج السيء، ممّا يؤثّر على الحياة العمليّة، ويوجد نوعان من الأرق: الأرق قصير الأمد أو الحادّ الذي يستمرُّ لأيام أو أسابيع، وقد يكون بسبب التّوتر أو لحدثٍ مؤلم، والنّوع الآخر من الأرق هو الأرق طويل الأمد أو المزمن الذي يستمرُّ لمدّة شهرٍ أو أكثر، وقد يكون مرتبطًا بحالات طبيّة أخرى.[١]

‘);
}

علاج قلّة النوم

يمكن علاج قلّة النّوم والأرق من خلال اتّباع الطّرق التالية:[٢]

  • الذّهاب الى الفراش عند الشّعور بالتّعب.
  • اتباع إجراءات روتينيّة للنّوم وأوقات الاستيقاظ يوميًا.
  • تجنب تناول الطّعام قبل 2 إلى 3 ساعاتٍ من موعد النّوم.
  • تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي، لأنّ الكافيين منشطٌ فعالٌ ويساعد على اليقظة.
  • ممارسة التمارين الرياضية أثناء النهار.
  • الحفاظ على غرفة النوم هادئة ومظلمة، كذلك التأكد من أن درجة حرارة الغرفة مناسبة للنوم.
  • إيقاف الأجهزة الإلكترونيّة عند الذّهاب إلى النوم.
  • اتباع تقنيات الاسترخاء، مثل استرخاء العضلات التدريجي للمساعدة على تهدئة الجسم، كذلك يمكن أن تساعد تقنيات التأمل وتمارين التنفس الشخص على النوم في الليل.
  • تناول بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفةً طبيةً والتي تساعد على الاسترخاء والنوم، مثل مضادات مستقبلات الميلاتونين.

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

أسباب قلّة النوم

يوجد عدّة أسباب تؤدي إلى الأرق وعدم النّوم خلال النهار منها:[٣]

  • وجود ضغوطات كبيرة على الحياة مثل فقدان وظيفة، أو وفاة أحد الأحباء، الطلاق وغيرها.
  • الإصابة بأحد الأمراض.
  • الإنزعاج العاطفي والبدني.
  • العوامل البيئية مثل الضّوضاء، أو الضوء ودرجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة.
  • تناول بعض الأدوية التي تتداخل مع النوم وتسبب اضطرابات.
  • الإصابة بالاكتئاب.

أعراض قلّة النوم

قد تشمل أعراض الأرق ما يلي:[١]

  • صعوبة في النوم في الليل.
  • الاستيقاظ أثناء الليل.
  • الاستيقاظ في وقت مبكر.
  • عدم الشّعور بالرّاحة بعد النوم.
  • التّعب أثناء النهار أو النعاس.
  • التّهيج والاكتئاب أو القلق.
  • صعوبة في التركيز.

الأشخاص الأكثر عرضة لقلّة النوم

قد يصيب الأرق أيَّ شخص، وهو أكثر شيوعًا لدى الإناث، لكن يوجدُ أشخاص هم أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بالأرق وقلّة النوم وهم:[٤]

  • المسافرون، لا سيما من خلال مناطق زمنية متعددة.
  • كبار السّن.
  • الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات.
  • المراهقون أو الطلاب البالغين الشباب.
  • النساء الحوامل.
  • النساء بعد انقطاع الطمث.
  • أولئك الذين يعانون من اضطرابات الصحة العقلية.

مضاعفات قلة النوم

يمكن لقلّة النّوم والأرق أن يسبّب عدّة مضاعفات للشّخص منها:[٢]

  • ضعف قدرة الدّماغ على التّفكير.
  • عدم القدرة على السّيطرة على الجزء العاطفي.
  • ضعف التّركيز.
  • عدم قدرة الجسم على إفراز الهرمونات اللازمة لتنظيم النّمو والشّهية.
  • زيادة الوزن.
  • ارتفاع ضغط الدّم والسّكري.
  • الإصابة بالسّكتات الدماغية.
  • انخفاض الميل للتفكير إيجابيًا.
  • الاتجاه نحو التفكير اللامنطقي.
  • عدم التسامح والتعاطف مع الآخرين.
  • الاندفاعات السيئة وعدم القدرة على السيطرة عليها.

المراجع

  1. ^أب“Insomnia”, mayoclinic, Retrieved 30/12/2018. Edited.
  2. ^أب“What’s to know about sleep deprivation?”, MEDICALNEWSTODAY, Retrieved 8/1/2019. Edited.
  3. “An Overview of Insomnia”, webmd, Retrieved 30/12/2018. Edited.
  4. “Insomnia: Everything you need to know”, medical news today, Retrieved 30/12/2018. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *