‘);
}

مرحلة البلوغ

تعرّف مرحلة البلوغ على أنَّها فترة التطور والنمو الجنسي، وهو حدث طبيعي ومرحلة مهمة للوصول إلى النضج الكامل، إذ يبدأ الجسم في هذه المرحلة بالتغيير والتحول من الطفولة للبلوغ، حيث تظهر الفتيات بمظهر أكثر أنوثة والأولاد بمظهر رجولي.[١]

علامات البلوغ

يختلف البلوغ بين الذكور والإناث في عدة مواضع، إذ تبدأ مرحلة البلوغ عند الإناث في سن مبكر عن الذكور، فتسبق الفتيات الذكور ببداية مرحلة البلوغ بعام إلى عامين، وكذلك يكتمل نموهن بوقت أسرع، ومن الجدير بالذكر أنَّ مرحلة البلوغ تبدأ عندما يطلق الدماغ إشارات هرمونية في الجسم تنذر ببدء هذه المرحلة، ثم تتوجه هذه الإشارات للمبيضين لدى الإناث والخصيتين لدى الذكور لإنتاج الهرمونات المحفزة للنمو والتغيرات الجسدية، ويعدّ هرمونا الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen) والتستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) الهرمونات الجنسية الذكورية الرئيسية المسؤولة عن النضج، إذ يعدّ هرمون التستوستيرون الهرمون المسؤول عن ظهور الصفات الذكورية كشعر الوجه وتطور العضلات والصوت الخشن، أما بالنسبة للهرمونات الجنسية الأنثوية فيعدّ هرمونا الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والإستراديول (بالإنجليزية: Estradiol) الهرمونين المسؤولين عن تطور الصفات الأنثوية للفتيات، إذ يعزز هرمون الإستراديول نمو الثديين والرحم، ومن الجدير بالذكر أنَّ هرموني الإستراديول والتستوستيرون متواجدان في أجسام الإناث والذكور لكن بنسب مختلفة، إذ يوجد هرمون الإستراديول بنسبة أعلى في أجسام الإناث ويبدأ ظهوره في وقت مبكر عن الذكور، بينما يوجد هرمون التستوستيرون بنسبة أعلى في أجسام الذكور، لكنه أيضاً يلعب دوراً في عملية النضوج الأنثوية.[٢]