‘);
}

الصلاة

يغفل الكثير من المسلمين عن تحقيق آثار الصلاة، والعناية بحِكمها وأحكامها، وقد قال فيها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أرأيتُم لو أنَّ نهراً بباب أحدكُم يغتسلُ منه كُلَّ يومٍ خمس مرَّاتٍ، هل يبقَى من درنه شيءٌ؟ قالوا: لا يبقَى من درنه شيءٌ، قال: فذلك مثلُ الصَّلوات الخمس، يمحُو اللَّهُ بهنَّ الخطايا)،[١] وتعدّ الصلاة من أوائل ما فرضه الله -تعالى- على نبيه صلّى الله عليه وسلّم، وكان ذلك في أشرف مقام، وأعظم مكان، فكل ما فرضه الله على رسوله كان ينزل عليه إلا الصلاة، فقد رفع الله رسوله إليها، فأعطاه الخير الكثير حتى رضي ثم فرضها عليه، وهي باعتبار العمل خمس صلواتٍ، وباعتبار الأجر والثواب خمسون صلاة، والحسنة عند الله بعشر أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء، فالصلاة من أكثر الفرائض التي ذُكرت في القرآن الكريم، حيث تُقدّم على غيرها؛ وما ذلك إلا لعظيم شأنها، فلا يقبل الله -تعالى- غيرها من العبادات إلا بها، فليس هناك عبادة حظيت بالمكانة التي حظيت بها الصلاة.[٢]

فضل صلاة الليل

يعرّف قيام الليل بأنّه قضاء الليل في الصلاة أو في غيرها من العبادات، وقال ابن عباس -رضي الله عنه- أنّ قيام الليل يتحقق بأداء صلاة العشاء في جماعة، والعزم على صلاة الصبح في جماعة، وقد رغّب الله -تعالى- بهذه العبادة العظيمة، وجعل لها الكثير من الفضائل، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه الفضائل بشكلٍ مفصلٍ:[٣]