‘);
}

زيت الزيتون

من أهم الزيوت المستخدمة في جميع النواحي الصحية والعلاجية والطبخ، وفي الصناعات الاخرى؛ كالأدوية والصابون، ويعتبر غذاءََ متكاملاً، وهو يُحضّر من عصر ثمار الزيتون، يُحكى أن شعوب حوض البحر المتوسط تتمتع بصحة أفضل، وقدرة أجسادهم على مقاومة المرض؛ لأنهم يعتمدون استخدام زيت الزيتون في حياتهم اليومية بشكلِِ أساسي.

الزيتون قديماً

شجرة الزيتون من الاشجار المعمرة، التي يبلغ عمرها آلاف السنين، وقد أوضحت الكثير من الدراسات التاريخية أن عمر هذه الشجرة يبلغ أكثر من ست ألاف سنة والمقدرة منذ زمن الطوفان، واستخدم زيت الزيتون منذ القدم ومع بداية البشرية؛ مما يدل على عراقته وأصالته، فقد ذكر في القرآن الكريم ((اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ‏الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ ‏مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ ‏تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ ‏الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)). سورة النور الآية 35.