‘);
}

التقويم الميلادي

تشير الكثير من الروايات أنّ قصة كذبة نيسان قد ظهرت خلال عهد البابا غريغوري الثالث عشر، حيث تمّ اعتماد التقويم الميلادي في العام 1582، فانتقلت السنة من شهر آذار إلى الأول من كانون الثاني، وعلى الرغم من التعميم الواسع للتغيير في التقويم الذي عم البلاد، إلا أن هناك مجموعة من الأشخاص الذين لم يعلموا بالإعلان، واحتفلوا برأس السنة في الأول من نيسان، واعتبروا بذلك حمقى، وأصبح هذا اليوم يعرف بيوم الحمقى أو كذبة نيسان.[١]

الثورة الفرنسية

وفقاً لبعض المؤرخين، فإن أصل قصة كذبة نيسان يعود للأول من نيسان في العام 1789، حين سخر ملك إنجلترا جورج الثالث من خلع الفرنسيين للملك لويس السادس عشر، وتظاهر بأنه قد تنحى عن العرش، فخرج الفلاحون إلى الشوارع محتفلين ومسرورين بتنحيه، وبحصولهم على حريتهم، فتمّ اعتقالهم وزجهم في السجن.[١]