‘);
}

الغربة

الغربة وترك الوطن هو موت مصغر يعيشه الشخص كل يوم؛ فهو بعيد عن أهله، وأحبابه، ومنزله، ووطنه، فهو يحمل في صدره من الشوق، والحنين، والحزن، والوحدة ما لا يستطيع وصفه ولا البوح به، فمن تجبره الظروف على الغربة وتقسو عليه فهو حقاً من يتمنى العودة الى دياره واحتضان تراب أرضه، واستنشاق هواء بلاده وكأن الهواء لا يكون إلا بها، وفي هذه المقالة سنقدم لكم أجمل ما قال الشعراء والأدباء عن الغربة.

أجمل ما قيل عن الغربة

  • الناس تحسدك دائماً على شيء لا يستحق الحسد، لأن متاعهم هو سقوط متاعك، حتى على الغربة يحسدونك، كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقداً وحقداً.
  • علمتني الغربة أن أنظر إلى الورد كلما ضاقت نفسي ولكنها في نفس الوقت علمتني أن أبتعد عنه.
  • فإن الغربة في كل حرف منها حرقة قلب مشتاق.
  • علمتني الغربة وما اقساه من تعليم أن تحس بأنك وحيد في وسط الكل فيه يرغبك.
  • علمتني الغربة وأفهمتني تلك القصة التي كانت تحكيها لي أمي وأنا طفل، عن الصداقة فأدركت أن للصداقة حدود أبعد بكثير من مجرد كلمات تقال.
  • الغربة كربة كما يقال ولكن فيها، يتعلم الإنسان المحال و يقدر قيمة تراب أرضه.
  • علمتني الغربة أننا نملك أشياء كثيرة لكننا لا ندرك قيمتها.
  • علمتني الغربة أن أكتم ألمي بداخلي وإن كانت ستفضحه عيوني، فلعل الإنسان الذي آلمني في تلك اللحظة ليس هو الإنسان الذي عرفته سنيناً.
  • علمتني الغربة الكثير والكثير، وكان من بين ما علمتني أنها أخبرتني من أنا.
  • إن الملايين ممن ينوون الهجرة يكونوا قد هاجروا نفسياً لحظة تقديم الطلب، وهجروا الوطن على المستوى الشعوري، ويظل حالهم على هذا حتى لو ظلوا سنوات ينتظرون الإشارة بالرحيل فتكون النتيجة الفعلية أننا نعيش في بلد فيه الملايين من المهاجرين بالنية أو الذين رحلوا من هنا بأرواحهم، ولا تزال أبدانهم تتحرك وسط الجموع كأنها أبدان الموتى الذين فقدوا أرواحهم، ولم يبق لديهم إلا الحلم الباهت بالرحيل النهائي.