‘);
}

معنى اليمين الغموس

اليمين في اصطلاح الفقهاء هو القسم والحلف بالله تعالى على فعل شيء ما أو عدم فعله، واليمين الغموس هو: الحلف على ما مضى من الأمور كذبًا، وقد يُؤدي هذا الحلف لأخذ مال الآخرين أو هضم حقوقهم بغير وجه حقّ، والسبب في تسميتها يمين غموس أنّها تغمس صاحبها في الإثم والنار؛ لأنّه يعلم أنّه كاذب لذا فهي من الكبائر،[١] ففي حديث عبد الله بن عمرو أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (الكبائرُ: الإشراكُ باللهِ، وعقوقُ الوالديْنِ، وقتلُ النفسِ، واليمينُ الغَموسُ).[٢]

كفّارة اليمين الغموس

يترتب على اليمين الغموس العقوبة العظيمة والوعيد الشديد، كمن يلف على مال أخذه من آخر، وهو في الحقيقة أخذه فهذا يمين غموس لأنّه أخذ مالا بغير حقّ وجحده بغير حقّ؛ لأنّها يمين كاذبة ويتفاوت إثمها بقدر الشرّ الذي يترتب عليها، فكلما زادت نسبة الضرر المتحقق منها زاد الإثم،[٣] كمن يشهد أمام القاضي ويحلف على شهادته كذبًا، ففي فعلته هذه أدّى إلى ضياع حقّ لأنّ ذنبها عظيم، ولا يترتب عليها كفّارة ويجب من صاحبها التوبة النصوحة.[٤]