‘);
}

عمر بن الخطّاب

هو أمير المؤمنين؛ عمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العزّى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، ويُكنّى بأبي حفص القرشيّ العدويّ، و أمّه هي: حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزوميّة رضي الله عنها، وهي أخت أبي جهل، وقد أعَزّ الله -تعالى- الإسلام بإسلام أمير المؤمنين عمربن الخطّاب -رضي الله عنه- وهو ابن سبعٍ وعشرين سنة، وكان ذلك في شهر ذي الحِجّة من السنة السادسة من بعثة النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم، حيث كان إسلامه فتحاً عظيماً ونصراً للإسلام والمسلمين.[١]

لقب عمر بن الخطّاب

لقد أعزّ الله -تعالى- أمّة الإسلام برجلٍ ليس كسائر الرجال، فعمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- عرف طريق الحقّ فحقّه، وعرف طريق الباطل فأبطله، وهو الذي فرّق الله -تعالى- به بين الحقّ والباطل، فوسمه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بلقب الفاروق، فكان إذا سلك مسلكاً لم يجدِّ الشّيطان له فيه من سبيل، حتى قال عنه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أيّها يا ابن الخطّاب؛ والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكاً فجّاً قطّ إلّا سلك فجّاً غير فجّك)،[٢] ولأجل ذلك حُقّ له أن يكون أوّل من لُقّب بأمير المؤمنين، وحُقّ له أيضاً أن يُعّز دين الإسلام بإسلامه، فقد جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ما زِلْنا أعِزَّةً منذُ أسلَم عُمَرُ).[٣][٤]