‘);
}

الحقيقة

وفقاً للفلسفة الميتافيزيقية (ما وراء الطبيعة) تعتبر الحقيقة عبارة عن التأكيدات، والمعتقدات، والأفكار، والمقترحات التي تُقال في أيّ خطاب، للاتفاق على نتيجة ما، وهي الإيمان بأنّ الكذب، والزيف عبارة عن خطأ، وعيب، فالحقيقة مهمة للعلم، حتى يزدهر العالم، فإذا تمّ الإيمان بما هو غير حقيقيّ، كانت العاقبة فساد حياة البشر، ولهذا السبب يعدّ قول ما هو غير حقيقيّ، جريمة يُعاقب عليها القانون، وأحياناً المجتمع، وقول الحقيقة يميّز من يسعون وراءها بالأخلاق الفاضلة، سواء كان عالماً، أم مؤرّخاً، أم محقّقاً في الشرطة،[١] كما وتُعرَف الحقيقة بأنّها ما يصير إليه حق الأمر ووجوبه، وبلغ حقيقة الأمر أي بلغ يقين شأنه.[٢]

آثار الحقيقة

خُلق البشر لقول الحقيقة، والصدق، ومحاربة الفساد، والتمتّع بالصفات الحسنة، والقلب الحسن، لذا يجب عليهم أن يمارسوا هذه الصفات بشكل يوميّ في مناحي الحياة اليوميّة، إلى جانب العمل على تعليمها للأطفال، فالحقيقة وقول الصدق تعالج الفساد، والدمار، على عكس الكذب الذي يأكل الروح، ويجعل من صاحب الكذبة يعيش في سجن أكاذيبه، ليصبح عبداً لها تلقائياً، كما وتسبّب استنفاد الطاقة من الجسم، بينما تعطي الحقيقة الحرية، والطاقة للعقل، والجسد، والروح.[٣]