عملية القلب المفتوح هي نوع من عمليات القلب التي تتم من خلال فتح الصدر، والقيا بعملية لعضلات القلب، أو صمامات القلب وشرايينه، وعلى حسب خبراء الطب أن عملية تحويل مجرى الشريان التاجي، تعد واحدة من أكثر عمليات القلب المفتوح التي يتم إجرائها للبالغين وخلال تلك العملية يتم توصيل الشريان أو الوريد مع الشريان التاجي المغلق، وبهذا من الممكن أن الشريان التي تم توصيله بالشريان التاجي تخطى الشريان المغلق، ومن هنا يطلق عليها اسم عملية القلب المفتوح فتلك العمليات تحتاج إلى الأطباء المختصون وأصحاب الخبرة الكبيرة في العمل، فتلك العملية تتم من خلال شق صغير بالصدر فهي هذه الأيام على عكس الماضي.
ما معنى عملية القلب المفتوح ؟
أسباب إجراء عملية القلب المفتوح:
هناك العديد من الأشخاص المصابون بأمراض القلب المختلفة، فيطلق على المرض القلب ولكن كل شخص تختلف حالته عن الأخر وتختلف مشكلته أيضاً، وبالتالي يتلقى كلاً منهم العلاج المناسب لحالته الصحية، ومن أبرز الأسباب التي تحتاج إلى عمل عملية القلب المفتوح، عملية CABG وهو عبارة عن وجود أمراض القلب التاجية، وتلك الأمراض يصب بها الإنسان عندما تضيق الأوعية الدموية التي تعمل على توفر الدم والأكسجين للقلب وتتصلب، أو يصاب بما يعرف باسم تصلب الشرايين، ويصاب الإنسان بهذا المرض عندما تتجمع المواد الدهنية بجدار الشرايين، ومنا هنا يعاني المريض من ضيق الشرايين فيكون من الصعب على الدم المرور عبر هذه الشرايين، وفي حدوث هذه الحالة يصاب المريض بنوبة قلبية، ومن أهم الأسباب التي تحتاج إلى إجراء عملية القلب المفتوح التالي:
- القيام بعمل تغير أو تسليك لصمامات القلب، لكي يسمح بمرور الدم والتنقل عبر القلب.
- القيام بعملية زراعة القلب والتخلص من القلب التالف.
- معالجة الأجزاء المصابة أو الغير طبيعية بالقلب.
- وضع بعض من الأجهزة الطبية التي تساعد القلب على تنظيم دقاته
أنواع جراحة القلب المفتوح:
هناك الكثير من الأنواع المختلفة لعملية القلب المفتوح، والتي تتم لمعالجة الجزي المتضرر للقلب ومنها:
-
إجراء عملية زراعة القلب:
هي عملية تتم من خلال استبدال القلب المصاب بقلب شخص أخر سليم وبكامل صحته ويجب أن يكون المتبرع متوفي، ومن الأشخاص المحتاجون لهذا النوع من العمليات مرضي القصور بالقلب الذين يكونوا في المرحلة النهائية بعد أن تفشل جميع الأدوية التي تم استخدامها للعلاج، وهو ضعف القلب وعدم قيامه بضخ الدم لتلبية احتياجات الجسم.
-
زراعة جهاز المساعدة الأذينتة:
يتم استخدام هذا الجهاز لدعم وظيفة القلب، ويساعد في تنظيم ضخ الدم عند المرضى المصابين بضعف في عضلة القلب، أو مرضى قصور القلب، ومن الممكن أن يستخدم لفترة انتظار المريض لمتبرع وفي تلك الحالة يكون استخدامه مؤقت لشهور أو سنوات على حسب الحالة الصحية للمريض.
-
استبدال أو اصلاح الصمامات القلبية:
لكي يقوم القلب بأداء وضيفته بشكل صحيح ويقوم بتدفق الدم باتجاه واحد فقط، وأن تقوم الصمامات بعملها حيث أنها تفتح وتغلق بشكل دقيق خلال عملية ضخ الدم، وفي حال تلف الصمام أو تضيقه يمنع من تدفق الدم من خلاله، أو تكون الصمامات مغلقة بشكل تام فيسمح بتدفق الدم باتجاه معاكس، في تلك الحالة يتم إجراء عملية القلب المفتوح لإصلاح تلف الصمام أو يتم استبداله بصمام صناعي جديد، أو صمام بيولوجي وهذا النوع يأخذ من قلب البقر أو البشر.
-
علاج الرجفان الأذيني:
وهو من الأنواع الأكثر انتشاراً لاضطرابات النظم القلبية، في هذه الحالة يحدث لانقباض الأذينان بشكل غير منتظم أو بشكل متسارع، وتتم عملية تدعى “maze surgery”، وهي تساعد في فتح مسارات جديدة لانتقال الاشارة الكهربائية من خلال الأذينين للعمل على تنظيم انقباضاتهم.
-
طعم مجازة الشريان التاجي:
تعتبر هذه العملية الأكثر انتشاراً، حيث أن هذه العملية تساعد في تحسين تدفق الدم للقلب، للقيام بمعالجة أمراض القلب التاجية، والذي يسببها فيها تراكم الدهون وارتفاع نسبة الكوليسترول داخل الشرايين التاجية، مما يجعلها تصبح ضيقة ويكون من الصعب تدفق الدم من خلالها، فهم الشرايين المسئولة عن تغذية عضلة القلب بالأكسجين، وقد يتسبب هذا في الشعور بالألم الشديد بمنطقة الصدر ويسبب الذبحة الصدرية، ويؤدي إلى انفجار اللويحات وتتكون جلطات دموية كبيرة خلال الشرايين التاجية وهي النوبة القلبية.
مضاعفات عملية القلب المفتوح:
من الممكن أن تؤدي عملية القلب المفتوح إلى حدوث بعض المضاعفات كباقي العمليات الجراحية الأخرى، ولكن بعض هذه المضاعفات تكون بسيطة ويتم معالجتها بسهولة، ولكن أيضاً يوجد مضاعفات خطيرة وهذه تهدد حياة المريض ولكنها تكون نادرة الحدوث، والتي يتسبب في حدوث هذا هي الحالة الصحية للمريض فلها دوراً هام في احتمالية الاصابة بتلك المضاعفات ومن أبرز مضاعفات عملية القلب المفتوح التالي:
-
مضاعفات بسيطة:
مثل الشعور بالغثيان والقيء، أو الإصابة بالعدوى بمناطق الجروح، كالعدوى التي تصيب الجرح الحديث بمنطقة الصدر، ومن الممكن أن تحدث تلك العدوى بعد مرور 7أو 9 أيام من وقت إجراء عملية القلب المفتوح، وهي نادراً ما تحدث فهي تصيب 1% من المرضى، كما من الممكن ظهور بعض الكدمات أو حدوث نزيف بسيط، حيث من الممكن أن يعاني المريض من خدران الجلد، أو يعاني من حساسية الجلد بسبب المواد التي تم استخدامها أثناء إجراء عملية القلب المفتوح.
-
مضاعفات خطيرة:
وهي مضاعفات على مستوى القلب ومنها:
-
النوبة القلبية:
اظهرت بعض من الدراسات العلمية أن حوالى 2 أو 4% من المرضى الخاضعين لجراحة القلب المفتوح ومجرى جانبي للشريان التاجي أصابوا بنوبات قلبية صغيرة أو متوسطة الحجم.
-
اضطرابات نظم القلب:
وهي اضطرابات النظم التسرعي واضطرابات النظم البطني، والرجفان الأذيني، والذي يصيب 40% من المرضى، ويتم معالجته باستخدام بعض الأدوية.
-
التهاب التامور:
والتامور عبارة عن غشاء محيط بالقلب وقد تصاحبه في بعض الحالات الإصابة بالانصياب التاموري الناتج عنه تجمع السوائل بكيس التاموري.



