‘);
}

قد يطرأ على الشّخص العديد من الأمور والأعمال في حياته، مثل اختيار مهنة أو اختيار تخصّص، أو دراسة، أو اختيار شريك حياة، أو شراء سيّارة، أو أيّ أمر آخر، وقد يصعب على الشّخص اتخاذ القرار المناسب، ومعرفة ما إذ كان هذا الشّيء سيعود عليه بالخير، ومن هنا تأتي حكمة صلاة الاستخارة وفائدتها، ففيها استعانة بالله تعالى، وطلب العون منه سبحانه وتعالى في اتّخاذ القرار المناسب.

وصلاة الاستخارة لا تختلف عن كلّ أنواع الصّلوات الأخرى، من حيث شروطها، وأركانها، وواجباتها، ومستحباتها، إلا أنّ لها أحكاماً خاصّةً بها. (1)