‘);
}

لمحة عامة عن الجرجير

ينتمي الجرجير إلى الفصيلة الصليبيّة (الاسم العلمي: Cruciferae)، ويعود أصل هذه الخضروات الورقيّة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسِّط وجنوب أوروبا، ومن الجدير بالذكر أنَّه عُرِف مُنذ القِدم؛ إذ تمّ استهلاكه خلال العصر الرومانيّ، وبدأت زراعته في بريطانيا منذ قرون، كما أنّه مشهورٌ بشكلٍ خاص في كلٍّ من إيطاليا وألمانيا، وتنمو بعض أنواعه البرية في أوروبا الجنوبيّة، ويتميّزُ الجرجير بنكهته الحارّة، وبإمكانيّة تناوُل مُختلَف أجزائه؛ كالأوراق، والبذور، والسيقان، والزُّهور، وبالإضافة إلى ذلك يُمكن استخلاص الزَّيت من بُذوره، ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّه يدخلُ في تحضير مُختلَف أصناف السلطات، والصَّلصات، وغير ذلك من الأطعمة.[١][٢]

ومن الجدير بالذِّكر أنَّ نبات الجرجير ينمو في المناخ البارد، والرَّطب، كما أنَّ تعرُّضه لأشعة الشمس مدَّة ثلاثِ ساعاتٍ يوميّاً يُعدّ كافياً، وعلاوةً على ذلك فإنَّه يمتلك القدرة على تحمُّل حالات الصقيع الخفيفة، وتُجمَع أوراقه يدويّاً بعد ستة أسابيع من زراعته؛ إذ إنَّ مذاقها يُصبحُ مُرّاً بعد إزهار النبات، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجرجير قد صُنِّف ضمن أفضل عشرين طعاماً من حيث نسبة المُغذيّات؛ كالفيتامينات، والمعادن، إلى إجماليِّ كميّة السعرات الحراريَّة، أو ما يُعرَفُ بمجموع مؤشر كثافة المغذيات (بالإنجليزية: Aggregate Nutrient Density Index)، واختصاراً (ANDI).[١][٢]