ما هو اهم سبب ليكون الله ربي

ما هو اهم سبب ليكون الله ربي ؟ سؤال شغل محركات البحث في الفترة الأخيرة من قِبل الكثير من الطلاب لذا خصصنا مقالنا اليوم في موسوعة للرد على هذا السؤال نظرًا

mosoah

اهم سبب ليكون الله ربي

ما هو اهم سبب ليكون الله ربي ؟ سؤال شغل محركات البحث في الفترة الأخيرة من قِبل الكثير من الطلاب لذا خصصنا مقالنا اليوم في موسوعة للرد على هذا السؤال نظرًا لأنه واحد من ضمن الأسئلة الهامة التي ينبغي أن يتعرف علي إجابتها المسلم، فالله عز وجل يستحق أن نعبده خير عبادة، وأن نتبع تعاليمه ونسعى لنيل رضاه، فبدون رضا الله عز وجل يخسر الإنسان ويضِل.

اهم سبب ليكون الله ربي

بعدما اعتمدت وزارة التعليم السعودية نظام التعليم عن بعد للعام الدراسي الجاري عبر منصة مدرستي التعليمية اتجه الكثير من الطلاب إلى البحث عن إجابة الأسئلة التي يتعذر عليهم الإجابة عنها عبر شبكات الإنترنت للحصول على إجابات استفساراتهم بأقصى سرعة ممكنة، ونحن بدورنا في موسوعة نتابع محركات البحث لضمان توفير أكبر قدر من إجابات الأسئلة التي يبحث عنها الطلاب، ولأن التساؤل عن السبب الذي يجعلنا نعبد المولى عز وجل شغل محركات البحث في الفترة الأخيرة سنوفر الإجابة لكم من خلال الآتي:

  • النظر للكون والتركيز على مخلوقات المولى عز وجل.
  • التركيز على من خلق هذا الكون ومن يديره.

هناك الكثير من الأسباب التي تجعلنا نعبد الله عز وجل خير عبادة ومن أهمها أن الله سبحانه وتعالى هو من خلق الكون وهو خالق كل شيء، فالله عز وجل هو ملك الملوك، هو الملاذ الآمن للمكروبين والتائبين والمذنبين، وعبادة الله عز وجل هي الهدف من الخلق حيث يقول الله تعالى في آيات كتابه العزيز: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.

محبة المولى عز وجل من أعظم الأمور التي يمكن أن يفعلها الإنسان فهي التي تقوده إلى العبادة الصحيحة، فنحن عندما نحب أحد الأشخاص نسعى جاهدين لنيل رضاه فما بالك بحب الله تعالى، فالإيمان بالله عز وجل خير دليل على الحب حيث يقول عز وجل في آيات كتابه الحكيم: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ}.

كيف أعرف إني أحب الله

محبة الله عز وجل تقتضي الجزاء بالمعية والمصاحبة فللتأكد من محبة الله عز وجل محبة خالصة ينبغي التأكد من وجود بعض علامات محبة الله جل وعلا التي وردت في آيات القرآن الكريم والسنة النبوية والتي نستعرضها لكم فيما يلي:

  • العلامة الأولى هي محبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته ومنهجه فقد قال تعالى في سورة آل عمران: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم} [31].
  • حب من يحب الله عز وجل كالمصطفين الأخيار وحب النبي ﷺ وصحابته والأولياء الصالحين، فمحبة الصحابة والصالحين من موجبات محبة الله عز وجل.
  • الرضا بما قسم الله عز وجل والصبر على البلاء واستشعار رحمة المولى عز وجل في المنع قبل العطاء، وعدم تمني الشر للغير فالعبد لا يبلغ منزلة الرضا إلا عندما يتمنى لغيره ما يتمنى لنفسه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لايؤْمِنُأحَدُكمحتىيُحِبَّلأخيه ما يُحِبُّلنفْسِه).
  • الانشغال بتلاوة آيات القرآن الكريم والرغبة في تدبر معانيه، فلا يجوز للمسلم هجر كلام الله عز وجل، فالقرآن الكريم جنة العابدين، فقد قال ابن القيم رحمه الله “وإذا أردْتَ أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك”.
  • الاتصاف بالخُلق الحسن ومكارم الأخلاق، فجميعنا يُخطئ ولكن عندما يكون الأساس في الخلق قويم يعود الإنسان بعد الخطأ ليستغفر ويتوب، ومن أهم مكارم الأخلاق التي دعانا لها ديننا الإسلامي حسن المعاملة والصدق والإخلاص في العمل وتجنب السرقة والتحاليل لأخذ أموال الغير بغير حق.

موجبات محبة الله

  • توحيد عبادة المولى عز وجل والاعتماد عليه في قضاء الحوائج دون غيره، فالله عز وجل هو الذي يمتلك ذمام الأمور وهو المتحكم في الحياة، فلا يجوز للمسلم حب عباد الله كمحبة الله فقد قال تعالى في سورة البقرة: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [165].
  • التلذذ وإيجاد المتعة في فعل الطاعات والأوامر التي أمرنا بها المولى عز وجل ففي ذلك امتثال بالرسول ﷺ فقد كان يقول (يا بلال، أقم الصلاة أرحنا بها)، فعندما يؤدي المسلم العبادات المفروضة عليه ليرتاح بها يزيد أجره ويتضاعف عمله بخلاف أداء العبادات للخلاص منها والتي قد يؤثم نتيجتها العبد.
  • الشعور بالحزن والأسى عند فوات الطاعة كالشعور بالحزن عند ترك أحد الفرائض الخمس.
  • الحزن على تفشي المنكرات والغيرة على محارم الله عز وجل إذا تم انتهاكها، وحزن القلب إذا هُجرت شعائر الله، فجميع هذه الأمور تدل على أن الإنسان يمتلك قلب سليم.

حب الله لنا

عندما يدرك الفرج موجبات محبة المولى عز وجل يزيد إيمانه ويدفعه ذلك للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى لينال محبته، فكلما زادت محبة العبد لله جل وعلا زادت رغبته في الامتثال بالأخلاق الحسنة التي يبلغ بها رضا الله، ومن دلائل محبة المولى عز وجل لعبده أن يجعل له نصيبًا من الحب بين الناس وأن يجعل فيه القبول بين أهل الأرض، ونستند في هذه الحقيقة على قول النبي ﷺ (إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى إذَا أحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّ فُلَانًا فأحِبَّهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ في السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ويُوضَعُ له القَبُولُ في أهْلِ الأرْضِ).

كيف يكون الله معي

للحصول على معية الله عز وجل ينبغي إدراك الأعمال التي نبلغ بها رضاه ومن ضمنها الآتي:

  • السعي وراء فعل الخيرات رغبة في نيل رضا الله عز وجل، والتسابق في فعل الخيرات وأداء الطاعات سواء المفروضة أو غيرها من العبادات، فالإخلاص في عبادة الله من موجبات محبته لنا جل وعلا.
  • الحرص على قيام الليل فأجر قيام الليل ولو بركعتين فقط عظيم، وهو من أحب الأعمال إلى المولى جل وعلا، وتجدر الإشارة إلى أن المداومة على قيام الليل تساعد الفرد على التغلب على مغريات الحياة وشهواتها.
  • تقوى الله من أفضل الأمور التي يفعلها الفرد ليحصل على محبة ومعية الله عز وجل فبتقوى الله يبتعد الفرد عن فعل الفواحش وسلك الدروب الغير صحيحة وهي التي تدفع الفرد لتجنب نواهي المولى عز وجل.
  • العدل من أحب الأعمال إلى الله عز وجل ونستند في هذه الحقيقة على قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} والمقصود بالمقسطين هنا هم العادلين.
  • الاقتداء بالبني صلى الله عليه وسلم والامتثال به فيما يفعل كالمداومة على قراءة أذكار الصباح والمساء أو غيرها من الأمور التي اعتادها الرسول ﷺ..
  • الإكثار من الحمد والشكر واستغلال الأوقات التي يستشعر فيها الإنسان محبة الله عز وجل.
  • التوبة عند فعل المعصية من موجبات محبة الله تعالى للعبد فالإصرار على التوبة خير دليل على حب الله تعالى، ولأن الله غفور رحيم يغفر ويتوب عن الإنسان ونستند على صحة هذا الأمر من خلال قولع تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (222).

بهذا نكون قد عرضنا لكم اهم سبب ليكون الله ربي وموجبات عبادة الله عز وجل وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام حديثنا نأمل أن يكون مقالنا اليوم قد حقق الإفادة المرجوة التي تغنيكم عن مواصلة البحث، وفي النهاية نشكركم على حسن متابعتكم لنا، وندعوكم لقراءة المزيد من الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

3

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *