‘);
}

يُطلق مصطلح الإجهاض التلقائيّ (بالإنجليزيّة: Miscarriage) على انتهاء الحمل وفقدان الجنين قبل اكتمال نموّه لمرحلة تمكّنه من البقاء على قيد الحياة خارج الرحم، أي قبل الأسبوع 24 من الحمل، وفي الحقيقة ينتهي ما نسبته 15-20% من الأحمال التي يتمّ الكشف عنها بالإجهاض. وفي الحقيقة تحدث معظم حالات الإجهاض خلال الفترة الأولى من الحمل أي قبل الأسبوع 12 من الحمل،[١] وهناك بعض الحالات التي تنتهي بالإجهاض في وقت مبكّر جدّاً من الحمل دون معرفة المرأة وإدراكها بوجود الحمل من الأساس،[٢] ومن الجدير بالذكر أنّ احتمالية حدوث الإجهاض تقلّ إلى 1-2% خلال الثُلث الثاني من الحمل، أي خلال الفترة الواقعة بين الأسبوع 12 والأسبوع 24 ويُعرف الإجهاض في هذه الفترة من الحمل بالإجهاض المتأخر،[٣] بينما يُعرف فقدان الحمل وموت الجنين بعد مُضيّ 24 أسبوع من الحمل سواء قبل أو خلال الولادة بالإملاص أو ولادة جنين ميّت (بالإنجليزيّة: Stillbirth).[٤]

وفي سياق الحديث عن موت الجنين فإنّ هناك بعض العلامات التي قد تظهر وتدل على فقدان الحمل؛ ومن أهمّها: النزيف المهبليّ الذي قد يبدأ على شكل إفرازات بنّية اللون، كما قد يحتوي على بعض الكتل والخثرات الدموية، وأنسجة أخرى تخرج من المهبل، بالإضافة إلى شعور الحامل بالتشنجات والآلام في منطقة الحوض، والبطن، وأسفل الظهر، مع احتمالية تراجع أعراض الحمل الأولية مثل؛ الغثيان، وألم الثدي،[١] وعند فقدان الحمل في المراحل المتقدّمة تشعر الحامل بتباطُئ حركة الجنين أو توقفها،[٣] وتشعر أيضاً بتسرّب سوائل أو إفرازات غير طبيعية من المهبل، بالإضافة إلى احتمالية ظهور أعراض تسمّم الحمل مثل؛ الصداع الشديد، ومشاكل في الرؤية، وانتفاخ مفاجئ في القدمين، واليدين، والوجه، والكاحلين.[٥] ومن أبرز الإجراءات الطبية التي يقوم بها الطبيب للتأكد من موت الجنين وانتهاء الحمل هي فحص الحوض؛ لملاحظة حجم الرحم ومدى انسداد عنق الرحم، وفحص الموجات فوق الصوتية لمراقبة دقات قلب الجنين، والتأكد من وجود نسيج الحمل داخل الرحم، بالإضافة إلى اختبارات الدم لمعرفة مستوى هرمون الحمل في الدم.[١]