ما هو علاج الخجل الشديد

‘);
}
الخجل الشديد
معظم الناس يشعرون بالخجل عند موقف معين أو لسبب ما، ولكن بالنسبة للبعض، يمكن أن يكون الخجل مؤذيًا للغاية بحيث يمنعهم من المشاركة في المواقف الاجتماعية التي تعدّ مهمة للأهداف الشخصية أو المهنية، إذ يرغب الأشخاص الخجولون أن يكونوا قريبين من الآخرين لكنهم يخافون من رفضهم أو انتقاداتهم، لذا فهم يتجنبون حتى حضور المناسبات الاجتماعية، وغالبًا ما ينتهي بهم الأمر إلى الشعور بالوحدة والعزلة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل أخرى مثل الاكتئاب أو القلق.[١]
‘);
}
علاج الخجل الشديد
يمكن التغلب على الخجل الشديد مع الوقت بالجهد والرغبة في التغيير، كما يمكن اللجوء إلى مساعدة معالج نفسي أو مستشار، لكن معظم الناس يمكنهم التغلب عليه بمفردهم، وفيما يأتي بعض خطوات تجاوز الخجل الشديد:[٢]
- عدم إخبار الناس عن الخجل، إذ ليس هناك الحاجة للإعلان عنه، أولئك المقربون للشخص يعرفون ذلك بالفعل، والبعض الآخر قد لا تتاح لهم الفرصة لملاحظة ذلك، لأنه ليس شيئًا واضحًا جدًّا على الأرجح.
- وقف النقد السلبي الداخلي ومواجهة الأفكار السلبية، فففي بعض الأحيان، يكون الشخص أسوء عدوّ لنفسه، لذا يُنصح بعدم السماح للناقد الداخلي الخاص به بإحباطه، وبدلًا من ذلك، من الأفضل أن يجعل من ذلك قوةً ودافعًا للتغير نحو الأفضل ومحاربة هذا الخجل الزائد.
- معرفة نقاط القوة، وذلك بإنشاء قائمة بكل الصفات الإيجابية، ويمكن الاستعانة بأحد الأصدقاء أو أفراد العائلة للمساعدة في حال الحاجة لذلك، ثم قراءة ذلك خاصةً عند الشعور بعدم الأمان، فيتذكر الشخص كم لديه ليقدمه.
- اختيار العلاقات بعناية، إذ يميل الأشخاص الخجولون إلى الحصول على صداقات أقل ولكن أعمق، وهذا يعني أنّ اختيار الصديق أو الشريك هو أمر مهم جدًّا، بالإضافة إلى منح الوقت لأشخاص مستجيبين ودافعين ومشجعين أو من هم يتشابهون مع الشخص الخجول.
- إنشاء قائمة بكل المخاوف ومصادر وأسباب القلق لدى الشخص، والتخطيط لكيفية التخلص منهم والمضيّ قِدمًا.
- التصرف بثقة، إذ إنّ اكتساب الثقة يستلزم العمل، والتعلم، والممارسة والإتقان، وهي تشبه إلى حد ما تعلم كيفية ركوب الدراجة، إذ يكون الأمر صعبًا ومخيفًا في البداية، إلا أنه بعد المحاولة يصبح ممكنًا وأكثر سهولة، ويشار إلى أنّ الشعور بالقلق من الأمور الطبيعية، إلا أنّ تجنب الاختلاط الاجتماعي هو المشكلة، والقضاء عليه يؤدي إلى التخلص من القلق وتعزيز الثقة بالنفس.[٣]
- تجربة أشياء جديدة: يمكن تطبيق تجارب حتى وإن كانت تتسبب في الشعور بالقلق، ومن الأمثلة عليها الاشتراك في نادي، أو الانضمام إلى فريق رياضي، أو بدء مشروع جديد، أو متابعة مَهمة صعبة خلال العمل، أو تعلم إحدى المهارات الجديدة؛ فتعزيز القدرات في عدة مجالات يساهم في إزالة الخوف من الفشل أو الرفض، وبممارسة أنشطة جديدة يواجه فيها الشخص مخاوفه ويتعلم طرق التعامل مع القلق بفعالية.[٣]
[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]
علامات الخجل الشديد
من أولى العلامات التي تدل على أنّ خجل الطفل يمكن أن يكون مصدر قلق هو أنّ الطفل لا يريد ترك جانب أحد الوالدين، إذ يجب تقييم الأطفال الذين يعانون من ضعف في دراستهم أو الذين لديهم صعوبة في تكوين الأصدقاء، كما أنّ الأطفال الذين وقعوا ضحية التنمر هم أكثر عرضةً إلى خطر الخجل، وقد يتعرض الأطفال يواجهون سخرية الآخرين باستمرار إلى السلوك العدواني، كتعويض مفرط عن الخجل، كما يتعرض الأطفال المهمَلون غير القادرين على رعاية أنفسهم إلى خطر الخجل الشديد، وفيما يأتي بعض علامات الخجل:[١][٤]
- الهدوء الشديد بصورة سلبية.
- تجنب التواصل بالعين.
- تجنب المواقف الاجتماعية.
- التحدث بهدوء شديد.
- السلوكيات العصبية، مثل لمس الشعر أو الوجه كثيرًا.
- تسارع ضربات القلب.
- جفاف الفم.
- التعرق.
- احمرار الوجه.
- الشعور بالدواء وأحيانًا الإغماء.
- الشعور بالغثيان.
- الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون أو الإصابة بنوبة قلبية.
المراجع
- ^أبJennice Vilhauer (2016-12-31), “4 Ways to Overcome Shyness”، psychologytoday, Retrieved 2018-12-11. Edited.
- ↑Lolly Daskal (2015-6-15), “13 Confident Ways to Overcome Your Shyness”، inc, Retrieved 2018-12-11. Edited.
- ^أبDavid Shanley (2015-5-25), “7 Ways to Overcome Shyness and Social Anxiety”، psychcentral, Retrieved 2018-12-11. Edited.
- ↑reachout (2018-8-1), “Shyness”، reachout, Retrieved 2018-12-11. Edited.

