ما هو علاج الخوف والقلق

ما هو علاج الخوف والقلق

ما هو علاج الخوف والقلق

‘);
}

الخوف والقلق

يُعبّر الخوف عن الاستجابة الطبيعيّة لدى الفرد اتجاه مواقف معيّنة باعتبارها تشكّل تهديدًا لحياته، والتي قد يشعر بأنها قد تسبب موته، وذلك على الرغم من حقيقة أنها قد لا تحمل ذلك الخطر الجسيم، ولكن هذا الشعور متولّد في النفس منذ قديم الأزل، وهو ما ساعد البشر على الدفاع عن أنفسهم اتجاه التهديدات المختلفة للحفاظ على وجودهم، وكنتيجة للخوف فإن الفرد قد يتجنّب الخوض في الكثير من المواقف لشعوره بالتهديد منها حتّى لو لم يكن هنالك أي سبب وجيه، وذلك دون القدرة على السيطرة على هذا الخوف أو كبحه.[١]

يُعدّ القلق من العواطف البشرية التي تتضمن مزيجًا من أفكار الهموم والعصبية المفرطة، بالإضافة إلى الشّعور بالتوتّر والضغط، وعادة ما تترافق هذه الأعراض الذهنية مع أعراض أخرى جسديّة يعد ارتفاع ضغط الدم أبرزها، وعلى الرغم من كون الشعور بالقلق أمرًا طبيعيًا وحيويًا، إلّا أن بعض الحالات المستمرة من القلق وذات المستويات غير الملائمة قد تؤدي إلى حالة طبيّة تستوجب العلاج، وهي ما يُشار إليه باضطرابات القلق.[٢]

‘);
}

علاج الخوف

  • مواجهة المخاوف: تعدّ مواجهة المخاوف ذات فعالية كبيرة في التغلب عليها، إذ تنطوي هذه المواجهة على التعرّف أكثر على هذه المخاوف من حيث مدى خطورتها، وما يترتّب على الخوض فيها، كما يُساعد ذلك على تحديد الإستراتيجيات التي يمكن من خلال الاستعانة بها إحكام السيطرة على هذه المخاوف وإدارتها.[٣]
  • التعرّف على الذّات: يُساعد العمل على التعرّف على الذّات فيما يتعلق بما يُسبب الخوف للفرد، فيُمكن الاستعانة بمدونة لتسجيل الملاحظات حول المواقف والأمور التي تتسبب في خوف الفرد، وما يترتب عليها من نتائج، وبذلك يُمكن مساعدة النفس على العلاج من خلال امتلاك بعض المعلومات حول ما قد يُساعد في مواجهة هذه المخاوف.[٣]
  • الاسترخاء: يُعدّ الاسترخاء من العلاجات التكميلية التي تساعد على علاج الخوف، فتُفيد هذه الممارسات في تقليل مستويات الخوف وما يرتبط بها من أعراض ذهنية أو جسدية، كما أن هذا النوع من العلاج يعد بسيطًا ولا يُكلّف الكثير مقابل ما قد يقدّمه من فعالية، ويُمكن الاستعانة بعدة وسائل لتحقيق الاستفادة ومنها التأمل أو التخيّل أو ممارسة اليوغا أو الحصول على التدليك، وغير ذلك.[٣]
  • الأكل الصّحي: يُساعد تحديد الاختيارات الصحية من الطعام والشراب في التقليل من مستويات الخوف، وذلك بسبب ارتباط تناول بعض العناصر الغذائية بزيادة إفراز الهرمونات المسببة لشعور الخوف، كتناول الأطعمة السكّرية أو الحصول على الكافيين من الشاي والقهوة، فيُنصح باستبدال هذه العناصر والتركيز على تناول الخضراوات والفواكه.[٣]

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

علاج القلق

  • النّوم الكافي: يرتبط الحصول على النوم بصورة كافية وملائمة في تحسين استجابة الجسم في التغلب على القلق، فمن المهم العمل على اتباع روتين نوم يومي بحيث يؤمّن الحصول على نوعية جيدة من النوم، وذلك وفق ما يُنصح به من الحصول على قسط يقارب 8 ساعات في كل ليلة.[٤]
  • النشاط البدني: تُشكل ممارسة التمارين في علاج القلق بصورة فعالة، لما ينطوي على هذه الممارسة من زيادة الشعور بالرفاهية، فيُنصح بتخصيص جلسات ممارسة تقارب مدة كل منها حوالي نصف ساعة، وذلك بمعدل 3-5 مرات أسبوعيًا.[٤]
  • السيطرة على الأفكار: تحتل عملية السيطرة على الأفكار وبذل ما يُمكن في سبيل الوصول لهذه المرحلة ذات أهمية كبيرة للتعامل مع القلق، فمن المفيد تغيير أي أفكار سلبية تدور بالذهن وتحويلها إلى أخرى أكثر إيجابية، مما قد يُساعد على تحقيق مواجهة مسببات القلق بصورة أكثر حزم وسهولة.[٤]
  • تجنّب الكافيين: يُعدّ الكافيين من العناصر ذات التأثير السلبي على مستويات القلق، فيتسبب في تطوّر مضاعفات أكثر خطورة، مما يستوجب إيلاء الاهتمام فيما يؤخذ من عناصر، والتي يُمكن أن تشتمل في تركيبها على الكافيين، كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى حبوب إنقاص الوزن وبعض أنواع الأدوية المضادة للصداع، وغيرها.[٤]

المراجع

  1. “Fear”, www.psychologytoday.com, Retrieved 31-12-2018. Edited.
  2. Adam Felman (26-10-2018), “What to know about anxiety”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-12-2018. Edited.
  3. ^أبتث“How to overcome fear and anxiety”, www.mentalhealth.org.uk, Retrieved 31-12-2018. Edited.
  4. ^أبتث“Tips for Living With Anxiety”, www.webmd.com,12-6-2018، Retrieved 31-12-2018. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *