‘);
}

الدم

مع المعروف أنّ الدم في جسم الإنسان يقوم بأهم الوظائف التي بدونها يتوقف عمل أجهزة الجسم ويموت الإنسان، فالدم هي إحدى السوائل التي يحتويها جسم الإنسان وهي الأكبر من بينها، فهو منتشر في كافة الجسم من أسف القدم إلى أعلى منطقة في الرأس، وهو المسؤول عن نقل الأغذية والاكسجين التي تحتاجها الخلايا لكي تقوم بعملها، ولكن لم يسلم الدم من الكثير من الأمراض، أحدها تجلّط الدم، وهذه عملية معقّدة تحدث للدم عن طريق تكوّن جلطات الدم وهي تجمّعات دمويّة متماسكة تحدّ من سير الدم في الجسم بالشكل الطبيعي، ويؤدّي ذلك إلى زيادة النزيف الدموي أو الجلطة الإنسدادية.

تجلّط الدم

تكون عملية تجلّط الدم بعد إصابة الوعاء الدموي ممّا يؤدّي إلى تلف طبقة الإندوثيليوم وهو الغشاء المبطن لجدار الوعاء الدموي، ومع وجود بعض البروتينات يحدث تغير في الصفائح الدموية، والفيبرينوجين وهو أحد عوامل تجلّط الدم، وتقوم الصفائح الدموية بتكوين سدّادة صفيحيّة على منطقة الإصابة بالوعاء الدموي وهذا ما يطلق عليه الإرقاء الأولى وبعدها مباشرة يحدث الإرقاء الثانوي وهو استجابة البروتينات المتواجدة في بلازما الدم وتفاعلها في صورة شلال معقد لتشكل خيوط الفبرين والتي تعمل على تقوية السدّادة التي كوّنتها الصفائح الدموية.