‘);
}

علاج تليف الكبد بحسب المُسبب

يعتمد علاج تليف الكبد، أو التليف الكبدي، أو التليف (بالإنجليزية: Liver Fibrosis) بصورة رئيسية على السبب الذي أدى إليه، بمعنى أنّه في حال كان السبب وراء الإصابة بالتليف هو التهاب الكبد الوبائي ب (بالإنجليزية: Hepatitis B)؛ فإنّ علاج هذا النوع من الالتهابات يُحسن حالة تليف الكبد ويحدّ من تطورها، وكذلك الأمر في حالات أغلب الأسباب الأخرى، مثل التهاب الكبد الوبائي ج (بالإنجليزية: Hepatitis C)، أو التهاب الكبد المناعي الذاتي (بالإنجليزية: Autoimmune Hepatitis)، أو فرط تراكم الحديد في الجسم (بالإنجليزية: Iron Overload)، أو مرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease)، بالإضافة إلى تعاطي الكحول بشكل مزمن حيث تبين أنّ الامتناع عن شرب الكحول يُحسّن من حالة تليف الكبد بشكل ملحوظ للغاية، وعليه يمكن القول إنّ التعرف إلى السبب الذي أدى إلى الإصابة بتليف الكبد وعلاجه إمّا يُعالج حالة تليف الكبد بشكل تام فيعود الكبد إلى وضعه الطبيعيّ، وإمّا يُبطّئ سير المرض وتقدمه، وبذلك يحدّ من فرصة تطوره إلى مرحلة تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis) أو المراحل الأخيرة من مرض الكبد؛[١][٢] هذا ونُنوه إلى أهمية شرب كميات كافية من الماء والسوائل للمصابين بتليف الكبد؛ فقد يساعد ذلك في كثير من حالات التليف.[٣]

التهاب الكبد الكحوليّ

إنّ الامتناع عن شرب الكحول بشكل تامّ وعدم العودة إليه مرة أخرى أمر مهم للغاية في علاج حالات التهاب الكبد الكحولي؛ إذ يُساعد هذا الامتناع على استعادة النسيج الكبدي الطبيعي في بعض الحالات أو على الأقل يُبطئ تقدم المرض ويحدّ من تطوره، مع العلم أنّ هذا الخيار هو العلاج الوحيد في مثل هذه الحالات، ويجدر التنبيه إلى أنّ عدم الامتناع عن شرب الكحول يُسبب حالات صحية خطيرة، وفي هذا السياق نُنوّه إلى أنّ أهمية مراجعة طبيب مختص بهذه الشؤون للمساعدة على الأقلاع عن الكحول وخاصة إذا كان الشخص مُدمنّا؛ فالتوقف المفاجئ عن شرب الكحول قد يُسبب مضاعفات، وفي مثل هذه الحالات يُعنى الطبيب بوصف العلاجات المناسبة التي تساعد على الأقلاع عن الكحول ومنع تطور المضاعفات كذلك، إضافة إلى ذلك قد يتمّ تحويل المصاب إلى أخصائي التغذية بهدف علاج مشاكل نقص التغذية التي قد ييُعاني منها الشخص المعنيّ؛ فقد يصف مكملات غذائية أو فيتامينات لتعويض النقص الحاصل في العناصر المهمة في الجسم.[٤] وأمّا بالنسبة لاستخدام الخيارات الدوائية لعلاج التهاب الكبد الكحولي مباشرة فلا يزال الأمر قيد الدراسة، فقد اخُتلف في فعاليته، ولكن بشكل عام فإنّ حالات التهاب الكبد الكحولي الشديدة تتطلب إدخالًا للمستشفى، وقد يُعطى المصاب في هذه الحالة أدوية لتخفيف شدة الالتهاب، مثل الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids) أو بنتوكسيفيلين (بالإنجليزية: Pentoxifylline).[٥]