‘);
}

تورم اللوزتين

تُعرّف اللوزتان على أنّهما عقدتان ليمفاويتان اثنتان تقع كلّ واحدة منهما خلف الحلق، وتتمثل وظيفتهما في الدفاع عن الجسم، حيث تقومان بالمساعدة في محاربة العدوى التي تُهاجم الجسم، وعندما تُصاب اللوزتان بالعدوى؛ تُسمى هذه الحالة بالتهاب اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillitis).[١][٢] وفي الحقيقة يمكن أن تحدث الإصابة بالتهاب اللوزتين في أيّ عمر، وهي من العدوات الشائعة جداً في مرحلة الطفولة، وغالباً ما يتمّ تشخيصها في الأطفال الذين يكونون في المرحلة العمرية ما بين سنّ ما قبل المدرسة إلى منتصف مرحلة المراهقة، وتجدر الإشارة إلى أنّ تشخيص التهاب اللوزتين عادةً ما يتمّ بسهولة، كما تختفي أعراضه خلال 7 إلى 10 أيام في الأغلب.[١][٣][٢]

علاج تورم اللوزتين

عند الإصابة بحالة متوسطة من التهاب اللوزتين ليس بالضرورة أن يكون المريض بحاجة إلى أيّ علاج، وخاصةً إن كان الالتهاب ذا مصدر فيروسي كالذي يُسبّبه البرد، ولكنّ ربما تحتاج الحالات الحادة من التهاب اللوزتين إلى العلاج بالمضادات حيوية، أو باستئصال اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillectomy) من خلال عملية جراحية.[٤] ومن الجدير بالذكر أنّ المضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibiotics) تُصرف فقط في حال التهاب اللوزتين الناجم عن عدوى بكتيرية، وينبغي التنويه إلى ضرورة إتمام كامل المدة العلاجية من المضاد الحيوي بالجرعة المناسبة، كما يُحبّذ أن يقوم المريض بجدولة مواعيد مع الطبيب المشرف والمختص من أجل متابعة تطور الحالة، وأيضاً من أجل التأكد من فعالية العلاج. أمّا عن جراحة اسئصال اللوزتين فإنّها كانت شائعةً جداً في ما مضى، ولكن في يومنا هذا لا يتمّ إجراؤها إلا في الحالات التي يُعاني فيها المريض من التهاب مزمن في اللوزتين، وفي حال الإصابة بالتهابات تتكرر كل فينة وأخرى؛ إذ ربّما ينصح الطبيب المختص مثل هؤلاء المرضى بإجرائها، كما يُنصح بجراحة إزالة اللوزتين عندما تكون اللوزتين والتهابهما في حالة رفض تامّ للاستجابة للعلاجات المتوفرة والمعروفة، ويُنصح بها أيضاً في حال تسبُّب التهاب اللوزتين بمشاكل مؤذية للمريض.[٤][٥]