‘);
}

خشونة الركبة

تؤثر خشونة الركبة (بالإنجليزية: Knee osteoarthritis) في العظام والغضروف والغشاء الزلالي (بالإنجليزية: Synovium) في مفصل الركبة، ويعمل الغضروف على توفير سطح أملس يعمل كوسادة بين عظام الركبة ويسهل حركة المفصل دون السماح بحدوث احتكاك بين العظام، أمّا الغشاء الزلالي فيعمل بمثابة سائل زيتي يخفف الاحتكاك ويوفر المغذّيات والأكسجين للغضروف. ومع تآكل الغضروف والغشاء الزلالي في مفصل الركبة يزداد نمو العظام في مفصل الركبة، ممّا يؤدي إلى الألم، وانتفاخ المفصل، وصعوبة تحريكه. وقد تتطور خشونة الركبة في أي مرحلة عمرية إلا أنّها أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاماً من العمر.[١]

علاج خشونة الركبة حسب المرحلة

يقسم الأطباء خشونة الركبة إلى مراحل خمسة رئيسية تبدأ بالمرحلة الصفرية وتنتهي بالمرحلة الرابعة؛ وتمثل المرحلة الصفرية الوضع الطبيعي للركبة غير المصحوب بالألم، بينما تمثل المرحلة الرابعة أسوأ المراحل وأكثرها تقدماً، وإيلاماً للمصاب، وتعطيلاً لحركة مفصل الركبة.[٢]