‘);
}

علاج فرط نشاط الغدة الدرقية

يعتمد اختيار علاج فرط نشاط الغدة الدرقية أو فرط الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism) على المسبب، فعلاج التهاب الغدة الدرقية (بالإنجليزيّة: Thyroiditis) يقتصر في العادة على مراقبة الحالة واستخدام دواء للسيطرة على الأعراض فحسب دون التأثير في الغدة الدرقية لأنّ فرط الدرقية في هذه الحالة غالباً ما يكون مؤقتاً، أمّا علاج فرط الغدة الدرقية الناجم عن مرض غريفز أو العقيدات الدرقية فيتطلب علاجاً طبياً خاصاً يؤثر في الغدة الدرقية، وفي هذا المقال سيتركز الطرح على توضيح العلاجات الطبية المتاحة لحالات غريفز وعقيدات الدرقية، ففي الحقيقة توجد ثلاثة أنواع رئيسية لعلاج فرط الدرقية لهؤلاء المرضى وتتمثل: باليود المشع، والأدوية المضادة للدرقية، والاستئصال الجراحي للغدة الدرقية، وتعتمد الطريقة الأمثل في العلاج بين هذه الطرق المختلفة على عمر المصاب، وحالته، والسبب الكامن وراء اضطراب الغدة، ومدى شدته، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يُفضله المصاب، ولذلك لا بدّ من مراجعة الطبيب واستشارته حول العلاج الأمثل لحالة فرط الدرقية لديه، وقبل الخوض في تفاصيل العلاج لكل من مسببات فرط الدرقية لا بدّ من توضيح بعض النقاط الرئيسية في العلاج فيما يأتي:[١][٢]

  • بغض النظر عن العلاج المستخدم بين العلاجات الثلاث قد يوصي الطبيب أيضاً في بداية الأمر باستخدام أدوية تُعرف بحاصرات مستقبلات بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers) لفترة مؤقتة بهدف التحكم بأعراض الخفقان ورجفان اليدين وغيرها -إن لم يجد الطبيب مانعاً لاستخدامها-، وذلك حتى تبدأ فاعلية علاجات الغدة الدرقية التي تتطلب بعضاً من الوقت حتى تعالج الفرط وتزيل أعراضه.
  • العلاج بالجراحة يتطلب فترة تحضيرية باستخدام الأدوية المضادة للدرقية لفترة قصيرة و/أو بعض العلاجات الأخرى، وكذلك الأمر في بعض حالات العلاج باليود المشع.