‘);
}

وهن العضلات

يُعرّف وهان العضلات (بالإنجليزيّة: Myasthenia Gravis) على أنّه اضطراب مناعيّ مُكتسب مُزمن، ونادر نسبيّاً، ينتج عن مُهاجمة الجهاز المناعي لأنسجة الجسم الطبيعيّة، مما يؤدي إلى خلل في الصلة بين الأعصاب والعضلات؛ أو ما يُعرف طبيّاً بالموصل العصبي العضلي (بالإنجليزيّة: Neuromuscular Junction)، وبالتالي إلى ضعف أو وهن في العضلات يسوء مع الحركة ويتحسّن عند الراحة. حتى الآن لم يتم تحديد سبب معيّن يؤدي إلى إصابة الأشخاص بوهن العضلات، إلّا أنّه تم تحديد بعض العوامل التي قد يكون لها دور في الإصابة: كالغدة الزعتريّة، والبكتيريا أو الفيروسات، بالإضافة للعوامل الجينيّة. بالرغم من أنّ الوهان العضلي من الممكن أن يُصيب أي من الأشخاص، إلّا أنّه أكثر شيوعاً عند الإناث، كما أنّه غالباً ما يُصيب النساء ما بين العشرينيات والأربعينيات من العمر، والرجال بعد بلوغ الخمسين سنة من العمر. وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال ولادة طفل لأم مُصابة بالوهان العضلي، فإنّ الطفل قد يكون عُرضة للإصابة بما يُسمّى وهن حديثي الولادة العضلي (بالإنجليزيّة: Neonatal Myasthenia) نتيجة انتقال الأجسام المُضادّة المسؤولة عن إصابة الأم بالوهان العضلي إلى دم المولود، وغالباً ما يتم تخلّص جسم الطفل من الأجسام المُضادّة خلال عدة أسابيع، ثمّ يكمل نمو العضلات بشكل سليم.[١][٢][٣]

علاج وهن العضلات

في الحقيقة، لا يوجد علاج دوائي للشفاء التام من اضطراب الوهان العضلي، وتهدف خيارات العلاج المتوفرة إلى السيطرة على العلامات والأعراض المُصاحبة، بالإضافة للسيطرة على نشاط الجهاز المناعي (بالإنجليزيّة: Immune System) في الجسم. وتُعدّ أول خطوة في العلاج هي الابتعاد عن ما يُهيّج ظهور الأعراض؛ كالإرهاق والتوتر النفسي.[٤][٥]