‘);
}

الذكر بعد الصلاة

إنّ القيام بترديد الأذكار الواردة في السنة النبوية الشريفة عقب الفريضة فيه خير وأجر كبير لصاحبه، ولكن من لم يقم بها فإنّه لا يلحقه إثم؛ لأن حكمها مستحبة وليست فرض، ولكن يضيع عليه أجر عظيم ويقصر في اتّباع سنة النبي، ولا ضير في تذكير المتكاسل عنها لما فيها من الفضل والأجر الجزيل، وهذا من باب الأمر بالمعروف التواصي بالحق والتحبيب بالطاعة ومن التعاون على إتيان البر والتقوى، مع أهمية أن يكون التذكير مع الحكمة والأسلوب اللين من غير توبيخ أو زجر، لأنه لا يوجد إنكار في ترك الأمور المستحبة، فباستطاعتكم أن تذكروهم بما لتلك الأذكار من أجر وثواب مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم:”من قرأ آية الكرسيّ دبر كلّ صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت”، ومثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم:”معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن: دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة”، كما يمكن أن تعطوا المصلين في الجوامع قبل أداء الصلاة بعض الأذكار المطبوعة التي تذكر فضل تلك الأذكار وأجرها.

فضل الذكر بعد الصلاة

  • يعتبر الذكر بعد الصلاة المفروضة من العبادات التي فيها تسابق على الخير، وهذا التسابق يؤدّي إلى الحصول على درجات عالية عند الله في الجنة.
  • العمل على المحافظة على العلاقة الطيبة مع الله في الشدّة والرخاء، وبالتالي يحافظ المسلم على حبل التواصل مع الله دائماً، ومن عرف الله أحبه وأقبل عليه وأخلص له.
  • تعمل الأذكار على تقوية الجسم وتمنح النور في الوجه، بالإضافة إلى أنّها تجلب الرزق لصاحبها.
  • ترتقي بالمسلم إلى باب الإحسان، أي أن يعبد الله كأنّه يراه.