‘);
}

مرض بهجت

مرض بهجت (بالإنجليزية: Behçet’s disease)، أو داء بهجت أو متلازمة بهجت أو مرض طريق الحرير، هو مرض مزمن يُسبب حالة من الالتهاب في الجسم نتيجة حدوث التهاب في الأوعية الدموية، أي في الشرايين والأوردة، الأمر الذي يُسبب تلف هذه الأوعية الدموية، وهذا ما يؤدي إلى ظهور الأعراض على المصابين به، حيث يتميز مرض بهجت بظهور الأعراض الثلاثية المتمثلة بقرح الفم المتكررة، والقرح التناسلية، والتهاب عنبية العين (بالإنجليزية: Uveitis)،[١][٢] وفي الواقع لا تظهر الأعراض على المصابين بهذا الداء أو المتلازمة بشكل مستمر، وإنّما تمر على المصابين فترات من اشتداد الأعراض تُعرف بالنوبات أو الهبّات (بالإنجليزية: Flare ups)، وأخرى من سكون الأعراض وحتى اختفائها، ومع مرور الوقت قد تخف شدة الأعراض بشكل عام فلا تُسبب الانزعاج كما في بداية الأمر حتى وإن لم تختفي بشكل كليّ،[٣] وفي سياق الحديث عن نوبات المرض يُشار إلى أنّ هذه النوبات طبيعة له، بمعنى أنّه قد يأخذ الشخص المعنيّ العلاج المناسب ومع ذلك تحدث نوبات بهجت، هذا لأنّ مرض بهجت له طبيعة خاصة تتمثل بحدوث النوبات ثم هدوئها كما أسلفنا، ولعلّ هذا ما يُصعّب على الأطباء المختصين معرفة أي العلاجات أنسب للشخص المعنيّ، وبالرغم من ذلك فحقيقة يستطيع مرضى بهجت أن يعيشوا حياة جيدة للغاية مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التعامل مع الأعراض التي تظهر.[٤]

وأمّا بالنسبة لمدى شيوع مرض بهجت؛ فقد بينت الدراسات التي أجريت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي نُشرت في مجلة طب الأطفال الإيرانية (Iranian Journal Of Pediatrics) تبين أنّ نسبة انتشار مرض بهجت في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي 120 حالة من بين كل 100 ألف شخص، وقد كانت أعلى نسبة لمرض بهجت في تركيا، تليها إيران، وأقل النسب على الإطلاق كانت في الكويت.[٥]