ما هو مستقبل وباء كورونا؟

ربما يتسائل الجميع ما هو مستقبل هذا الوباء؟ وهل سيصبح عدوى موسمية مثل الإنفلونزا؟
إذ أصبح هناك بعض التفاؤل في التخلص من هذا الوباء بسبب توفر اللقاح،...

ربما يتسائل الجميع ما هو مستقبل هذا الوباء؟ وهل سيصبح عدوى موسمية مثل الإنفلونزا؟

إذ أصبح هناك بعض التفاؤل في التخلص من هذا الوباء بسبب توفر اللقاح، وتغير الفصول إذ هناك أمل بأن تنخفض الإصابات في الصيف تقريباً. وهناك توقعات أنه بحلول الربيع وصيف هذا العام ستنخفض أعداد الوفيات، وسيزداد معدل الشفاء. لكن هناك ما يقلل من هذا التفاؤل ويضع العقبة في الطريق وهي انخفاض احتمالية تحقيق مناعة القطيع، ويعود ذلك لعدة أسباب نذكر منها ما يلي:

  • ليس كل الأفراد مؤهلين للحصول على اللقاح.
  • رفض جزء من الأشخاص المؤهلين أخذ المطعوم.
  • فقدان اللقاحات القدرة على توفير مناعة كاملة ضد العدوى.
  • اللقاحات المتاحة حالياً أقل فعالية ضد السلالة الجديدة.

ما هي مناعة القطيع؟

يمكن تعريف مناعة القطيع بأنها بناء نظري تم استحداثه ليتلائم مع الأمراض المعدية، ويفترض هذا النموذج أن المجتمع الذي يواجه كل فرد فيه الوباء، سيستمر انتقال العدوى بين أفراد هذا المجتمع حتى يحصل الجميع على مناعة ضد هذا المرض، إما بالإصابة أو بالتطعيم أو كليهما.

لكن بالنظر إلى فيروس كورونا هناك اختلافات بسيطة كما يلي:

  • نظراً لأن فيروس كورونا يمكن اعتباره موسمياً، فإن مستوى مناعة القطيع سيكون منخفض في الصيف، ومرتفع في الشتاء.
  • تعتمد مناعة القطيع على مدى تفاعل الأفراد مع بعضهم البعض، ويختلف حسب المدينة بعد رفع القيود وتفويضات التباعد الاجتماعي.
  • قد يؤدي الاختلاط غير العشوائي إلى تعديلات في مستوى المناعة المطلوبة لوقف انتقال العدوى. 

هل يمكن تحقيق مناعة القطيع ضد فيروس كورونا؟

هناك ثلاثة اعتبارات رئيسية ستجعل تحقيق مناعة القطيع ضد فيروس كورونا أمراً صعباً، وهذه الاعتبارات كما يلي:

  • تأثير اللقاحات منخفض على الوقاية من العدوى بالسلالة الجديدة.
  • لن يحصل عدد كافي من الأفراد على اللقاح، نظراً لأن اللقاحات غير مصرح بها حالياً للاستخدام في الأطفال، كما أنه ليس كل الأفراد على استعداد للتحصين. 
  • هناك قلق بشأن المدى الذي تحمي به العدوى السابقة من الإصابة مرة أخرى ببعض المتغيرات الجديدة، وذلك بسبب ظهور سلالات جديدة للفيروس.

للمزيد: هل سيصبح فيروس كورونا فيروس موسمي كفيروس الانفلونزا أو الرشح؟

ماذا لو أصبح كورونا عدوى موسمية؟

في حال استمرار ظهور سلالات جديدة، يمكن أن تصبح موجة الشتاء هي القاعدة، أو الفترة الأصعب، مما يتطلب التخطيط المسبق والنظر في مجموعة من الاستراتيجيات للتخفيف من العواقب على المجتمعات والأنظمة الصحية، وبهذا ينبغي النظر في خمس استراتيجيات ومناقشتها بقوة في الأشهر المقبلة، وتتضمن هذه الاستراتيجيات الآتي:

  • تكثيف جهود التلقيح العالمية.
  • رصد الوباء وظهور السلالات الجديدة وتسريع تعديل اللقاحات لتعزيز فعاليتها لهذه السلالات الناشئة في حال ثبت أنها تقلل بشكل كبير من حماية اللقاح.
  • إدارة وتمويل المستشفيات في موسم الشتاء.
  • تقليل انتقال العدوى في أشهر الذروة من خلال عمل صاحب العمل والمؤسسة التعليمية باتخاذ التدابير الوقائية مثل التباعد الاجتماعي، وطلب الكمامات للموظفين خلال أشهر انتقال الذروة، ونقل الاجتماعات أو الفصول التي يزيد عدد حضورها عن عدد معين إلى المنصات الرقمية.
  • تعديل سلوك الأفراد المعرضين للخطر مثل التشديد على ارتداء الكمامة وتجنب التجمعات وتناول الطعام في الأماكن المغلقة والحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية وأي مكان يكون فيه خطر انتقال العدوى عالية.

الخلاصة

ليس من الواضح ما إذا كان وباء كورونا سيصبح عدوى موسمية مزمنة، وهناك احتمالات لظهور العديد من السلالات الجديدة، واحتمالية انخفاض فعالية اللقاح لكل سلالة، لكن على الأرجح فإن انتشار فيروس كورونا المستمر والتغيرات الموسمية حقيقي. 

هناك الكثير لنتعلمه في الأشهر المقبلة حول المتغيرات واللقاحات والمناعة، وقد يتطلب فيروس كورونا الموسمي المتكرر إحداث تغييرات في النظام الصحي وتعديل ثقافي عميق لحياة الأفراد المعرضين لمخاطر عالية في أشهر الشتاء.

للمزيد: هل يصبح فيروس كورونا فيروساََ مستوطناََ مثل الانفلونزا؟

المراجع

Christopher J. L. Murray,  Peter Piot, MD. The Potential Future of the COVID-19 Pandemic Will SARS-CoV-2 Become a Recurrent Seasonal Infection? Retrieved on the 4th of March, 2021m from:

https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2777343?utm_source=twitter&utm_campaign=content-shareicons&utm_content=article_engagement&utm_medium=social&utm_term=030421#.YECwp8nHTFc.twitter 

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة
بسبب انتشار فيروس الكورونا هل يوجد بعض المحصنات لتفادي الفيروس
لا يتوافر أي لُقاح مُضاد لفيروس كورونا الا أنه يُوصى باتباع الاجراءات الوقائية التالية : – غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون . – تجنب لمس الأنف , الفم والعينين عند اتساخ اليدين . – تجنب الاتصال المباشر مع المُصابين بالعدوى أو مشاركتهم أدواتهم .

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-914.html

ما هو العﻻج من فيروس الكورونا
لا يوجد علاج نوعي للفيروس
فقط يمكن استعمال بعض العلاجات لتخفيف العوارض والانتياه الى وضع الجسم العام اي تعويض السوائل ، تخفيض الحرارة الخ

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-914.html

خطيبتي اصيبت مؤخرا بيرقان وعانت من اعراض كالتقئ و الم بالبطن وغيرها من الاعراض و قد عملت تحليل دم و اظهرت النتيجة زيادة في الانزيم sgpt بعد اسبوعين تخ…
على الاغلب هو التهاب كبد أ ولكن يجب عمل فحوصات مخبرية لنفي الاسباب الاخرى مثل التهاب الكبد ب او ج التهاب الكبد أ لا يترك اي اثار

see-answer-https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/arrow-914.html

عرض كافة الأسئلة
أخبار ومقالات طبية ذات صلة
هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

أسئلة ليست لها إجابات واضحة عن وباء كورونا

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

نصائح للاسرة للحفاظ على سلامتها من عدوى وباء كورونا

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

الخوف وتأثيره على المناعة وفيروس الكورونا الجديد

فيديوهات طبية

فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟طاقم الطبي

4 يناير 2021

الفروقات بين أعراض فيروس كورونا والإنفلو…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a7d984d981d8b1d988d982d8a7d8aa20d8a8d98ad98620d8a3d8b9d8b1d8a7d8b620d981d98ad8b1d988d8b320d983d988d8b1d988d986d8a720d988d8a7d984d8a5d986d981d984d988d986d8b2d8a7-1-6.htmlplay
  • like
    376 مشاهدة
هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟الدكتورة مها الربضي

13 أبريل 2020

لقاء مع الدكتورة مها الربضي للحديث عن مو…
لقاء مع الدكتورة مها الربضي للحديث عن موضوع الحمل والولادة خلال وباء فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)play
  • like
    1097 مشاهدة
هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟طاقم الطبي

22 مارس 2020

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8aad8b7d988d8b120d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d98ad988d98520d8a8d98ad988d985-29.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8aad8b7d988d8b120d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d98ad988d98520d8a8d98ad988d985-29.htmlplay
  • like
    81779 مشاهدة
هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟د. ايمن لؤي العيسى

16 مارس 2020

مستجدات فيروس كورونا مع الدكتور أيمن الع…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8b3d8aad8acd8afd8a7d8aa20d981d98ad8b1d988d8b320d983d988d8b1d988d986d8a720d985d8b920d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d8a3d98ad985d98620d8a7d984d8b9d98ad8b3d9892016-3-2020-34.htmlplay
  • like
    40389 مشاهدة
هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟د. ايمن لؤي العيسى

15 مارس 2020

آخر مستجدات فيروس كورونا مع الدكتور أيمن…
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d8a2d8aed8b120d985d8b3d8aad8acd8afd8a7d8aa20d981d98ad8b1d988d8b320d983d988d8b1d988d986d8a720d985d8b920d8a7d984d8afd983d8aad988d8b120d8a3d98ad985d98620d8a7d984d8b9d98ad8b3d98920155c35c2020-33.htmlplay
  • like
    54910 مشاهدة
هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟الدكتورة الصيدلانية ملاك محمد طيفور

23 أبريل 2014

https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8a720d987d98a20d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d981d98ad8b1d988d8b320d89f-36.html
https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8a720d987d98a20d8a7d8b9d8b1d8a7d8b620d983d988d8b1d988d986d8a720d981d98ad8b1d988d8b320d89f-36.htmlplay
  • like
    4580 مشاهدة

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟

icon
غير مفيد

icon
مفيد

ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي

لا شكراً

إرسال

ramadan kareem

نصائح مفيدة، ومقالات هامة، ووصفات لذيذة، وإجابات مجانية حول كل ما يتعلق بالشهر الكريم

نصائح رمضانية

تقل المناعة مع قلة النوم، والإجهاد، والسمنة، وعدم ممارسة الرياضة، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وانعدام النظافة والتعقيم، والمبالغة في تناول السكريات، والدهون، وبسبب قلة شرب الماء والتدخين.

عزز مناعتك في رمضان عن طريق تناول الأطعمة الصحية، مثل الخضراوات والفواكه، وشرب 8-10 أكواب من الماء. ينصح أيضاً بتجنب الإكثار من الكافيين، والسكريات، وملح الطعام.

الصحة النفسية كما الصحة الجسدية مهمة بنفس القدر لذلك حاول أن تتجنب التوتر وتركز على الجوانب الإيجابية خلال رمضان لتكون فترة رمضان مرحلة لتنقية الجسم وتصفية الذهن. حاول التعامل مع القلق بطريقة صحية وخاصة في ظل الكثير من الأخبار المقلقة.

يمكنك الاستمرار بممارسة الرياضة خلال رمضان، ويفضل أن يكون ذلك إما قبل الإفطار بوقت قصير أو بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات. ويساعد ممارسة التمارين قبل الإفطار في حرق الدهون وتجنب الإصابة بالجفاف بسبب التعرق المفرط والمجهود البدني.

يمكنك عزيزتي المرضع أن تقومي بشفط الحليب بين وقت الإفطار والسحور، حيث يقوم الثدي بصنع الحليب بشكل أكبر خلال أكثر الأوقات طلباً عليه أثناء اليوم، ويساعدك هذا على تنظيم شفط وتخزين الحليب لرضيعك، دون الشعور بالتعب أو انخفاض إدرار الحليب.

الصيام خلال كورونا يعزز مناعة الجسم، ويعطي فرصة صحية ليستعيد الجهاز المناعي قوته وتماسكه حيث تفيد فترة الامتناع عن الاكل والشرب خلايا الجسم في التخلص من التالف منها وتجديد حيويتها، لذلك من المهم إدراك فوائد الصيام على الجسم في ظل كورونا.

راجع الطبيب المتابع لحالتك قبل بداية شهر رمضان المبارك لتنظيم جرعات الأدوية المعتاد على تناولها وتوزيعها خلال ساعات الإفطار. ويجب سؤال الطبيب عن كل ما يخص وضعك الصحي والصداع وما الإجراءات التي يمكن اتباعها فور شعورك بالصداع. 

احرص عزيزي الصائم على تناول الوجبات المحتوية على الأغذية الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم مثل التمر، والكرز، والخس خلال ساعات الإفطار، وذلك لما لهذه الأغذية دور في تهدئة الأعصاب وتقليل تأثير النيكوتين في الجسم خلال ساعات الصيام.

احصل على قدر كاف من الماء ووزعها على فترات متباعدة  في الفترة بين الإفطار والسحور وليس على دفعة واحدة، لتجنب حدوث الجفاف وما يتبعه من تأثيرات عصبية في فترة الصيام، كما ينصح بتناول الفواكه والخضراوات لاحتوائها على نسبة جيدة من الماء.

امتنع عن التدخين، وابدأ هذا قبل دخول الصيام في رمضان لكي لا تشعر بأعراض الانسحاب التي تسبب الارتباك والعصبية فترة الصوم، وتجنب التدخين السلبي والجلوس مع المدخنين، وإذا شعرت بالحاجة إلى التدخين ينصح بممارسة تمارين التنفس بعمق عدة مرات. 

 ابدأ بتقليل شرب المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة قبل رمضان وتجنب المشروبات المنبهة قبل النوم مباشرة واستبدلها بالمشروبات المهدئة التي تقلل من التعب والإجهاد وتخفف التوتر وتهدئ الأعصاب مثل البابونج واليانسون والشاي الأخضر.

راجعي طبيبك عزيزتي الأم الحامل إذا لاحظت عدم اكتساب الوزن الكافي أو فقدان الوزن، أو إذا كان هناك تغير ملحوظ في حركة الجنين، مثل قلة الحركة أو الركل عن المعتاد، أو إذا أصبت بآلام تشبه الانقباضات حيث أنها قد تكون علامة على الولادة المبكرة.

إذا شعرت بضعف شديد مع الحمل أثناء فترة الصيام، أو أصبت بالدوار، أو الإغماء، أو التشويش، أو التعب، حتى بعد أخذ قسط من الراحة، فلا تترددي بالإفطار وشرب الماء الذي يحتوي على الملح والسكر، أو محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم، وراجعي الطبيب.

تأكدي سيدتي الحامل من استمرار تناول مكملاتك الغذائية (حمض الفوليك وفيتامين د)، وتناول نظام غذائي صحي متوازن خلال شهر رمضان، وكذلك احرصي على تناول وجبة السحور ولا تفوتيها، وتناولي الأطعمة الغنية بالطاقة للحغاظ على نشاطك خلال فترة الصيام.

اهتمي وأنت حامل بأن تشمل وجبة إفطارك على جميع العناصر الغذائية لتتأكدي من حصولك أنت وجنينك على الاحتياجات الغذائية في شهر رمضان. وحاولي تناول أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض كالخبز الكامل، والشوفان، وحبوب النخالة، والمكسرات غير المملحة.

تجنبي عزيزتي الأم الحامل تناول الأطعمة السكرية التي ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة، واستبدليها بالحبوب الكاملة، والأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، والبقوليات، والفواكه المجففة، بالإضافة إلى تناول البروتين في اللحوم، والبيض، والمكسرات.

إذا كنت معتادة سيدتي الحامل على تناول المشروبات المحتوية على الكافيين فحاولي التقليل منها قبل الصيام؛ لتجنب الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين. ولا تتناولي أكثر من 200 ملغ من الكافيين يومياً أثناء الحمل؛ لأن الكافيين مدر للبول وقد يسبب الجفاف.

حافظي عزيزتي الحامل على هدوئك وتجنبي الانفعالات، والتغييرات في روتينك، وعدم الانتظام في تناول وجباتك فكلها عوامل تسبب الإجهاد والتوتر، ومن ثم زيادة إفراز هرمون الكورتيزون الذي قد يؤثر على صحتك وصحة الجنين؛ فاحرصي على الاسترخاء وعدم الانفعال.

إذا كنت حاملاً فاستشيري طبيبك قبل البدء بالصيام في شهر رمضان؛ لتقييم حالتك الصحية إذا ما كانت تسمح بالصيام. قد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات قبل وخلال شهر رمضان للمتابعة، مثل قياس ضغط الدم وفحص السكر للتأكد من عدم إصابتك بسكري الحمل.

لا تنسي عزيزتي الأم إضافة المزيد من الألوان إلى وجبات طفلك في إفطار رمضان؛ لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، وأيضاً الأطعمة البيضاء مثل البصل، والفطر، والقرنبيط، تحتوي على الأليسين والكيرسيتين وهي مواد تحمي الجسم من الالتهابات.

الأخبار الأكثر تفاعلاً

اخبار كورونا

6,195خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

نصائح من أطباء الجلدية للتقليل من حب الشباب

البشرة والجمال

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

الزعتر علاج واعد لحب الشباب

البشرة والجمال

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

طرق طبيعية لزيادة إنتاج هرمون النمو

هرمونات

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

كيف تختار واقي الشمس بشكل صحيح؟

البشرة والجمال

هل أصابتك مشاكل النوم خلال وباء كورونا؟

علاج حب الشباب بالفيروسات

البشرة والجمال

عرض كل الاخبار الطبية

ربما يتسائل الجميع ما هو مستقبل هذا الوباء؟ وهل سيصبح عدوى موسمية مثل الإنفلونزا؟

إذ أصبح هناك بعض التفاؤل في التخلص من هذا الوباء بسبب توفر اللقاح، وتغير الفصول إذ هناك أمل بأن تنخفض الإصابات في الصيف تقريباً. وهناك توقعات أنه بحلول الربيع وصيف هذا العام ستنخفض أعداد الوفيات، وسيزداد معدل الشفاء. لكن هناك ما يقلل من هذا التفاؤل ويضع العقبة في الطريق وهي انخفاض احتمالية تحقيق مناعة القطيع، ويعود ذلك لعدة أسباب نذكر منها ما يلي:

  • ليس كل الأفراد مؤهلين للحصول على اللقاح.
  • رفض جزء من الأشخاص المؤهلين أخذ المطعوم.
  • فقدان اللقاحات القدرة على توفير مناعة كاملة ضد العدوى.
  • اللقاحات المتاحة حالياً أقل فعالية ضد السلالة الجديدة.

ما هي مناعة القطيع؟

يمكن تعريف مناعة القطيع بأنها بناء نظري تم استحداثه ليتلائم مع الأمراض المعدية، ويفترض هذا النموذج أن المجتمع الذي يواجه كل فرد فيه الوباء، سيستمر انتقال العدوى بين أفراد هذا المجتمع حتى يحصل الجميع على مناعة ضد هذا المرض، إما بالإصابة أو بالتطعيم أو كليهما.

لكن بالنظر إلى فيروس كورونا هناك اختلافات بسيطة كما يلي:

  • نظراً لأن فيروس كورونا يمكن اعتباره موسمياً، فإن مستوى مناعة القطيع سيكون منخفض في الصيف، ومرتفع في الشتاء.
  • تعتمد مناعة القطيع على مدى تفاعل الأفراد مع بعضهم البعض، ويختلف حسب المدينة بعد رفع القيود وتفويضات التباعد الاجتماعي.
  • قد يؤدي الاختلاط غير العشوائي إلى تعديلات في مستوى المناعة المطلوبة لوقف انتقال العدوى. 

هل يمكن تحقيق مناعة القطيع ضد فيروس كورونا؟

هناك ثلاثة اعتبارات رئيسية ستجعل تحقيق مناعة القطيع ضد فيروس كورونا أمراً صعباً، وهذه الاعتبارات كما يلي:

  • تأثير اللقاحات منخفض على الوقاية من العدوى بالسلالة الجديدة.
  • لن يحصل عدد كافي من الأفراد على اللقاح، نظراً لأن اللقاحات غير مصرح بها حالياً للاستخدام في الأطفال، كما أنه ليس كل الأفراد على استعداد للتحصين. 
  • هناك قلق بشأن المدى الذي تحمي به العدوى السابقة من الإصابة مرة أخرى ببعض المتغيرات الجديدة، وذلك بسبب ظهور سلالات جديدة للفيروس.

للمزيد: هل سيصبح فيروس كورونا فيروس موسمي كفيروس الانفلونزا أو الرشح؟

ماذا لو أصبح كورونا عدوى موسمية؟

في حال استمرار ظهور سلالات جديدة، يمكن أن تصبح موجة الشتاء هي القاعدة، أو الفترة الأصعب، مما يتطلب التخطيط المسبق والنظر في مجموعة من الاستراتيجيات للتخفيف من العواقب على المجتمعات والأنظمة الصحية، وبهذا ينبغي النظر في خمس استراتيجيات ومناقشتها بقوة في الأشهر المقبلة، وتتضمن هذه الاستراتيجيات الآتي:

  • تكثيف جهود التلقيح العالمية.
  • رصد الوباء وظهور السلالات الجديدة وتسريع تعديل اللقاحات لتعزيز فعاليتها لهذه السلالات الناشئة في حال ثبت أنها تقلل بشكل كبير من حماية اللقاح.
  • إدارة وتمويل المستشفيات في موسم الشتاء.
  • تقليل انتقال العدوى في أشهر الذروة من خلال عمل صاحب العمل والمؤسسة التعليمية باتخاذ التدابير الوقائية مثل التباعد الاجتماعي، وطلب الكمامات للموظفين خلال أشهر انتقال الذروة، ونقل الاجتماعات أو الفصول التي يزيد عدد حضورها عن عدد معين إلى المنصات الرقمية.
  • تعديل سلوك الأفراد المعرضين للخطر مثل التشديد على ارتداء الكمامة وتجنب التجمعات وتناول الطعام في الأماكن المغلقة والحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية وأي مكان يكون فيه خطر انتقال العدوى عالية.

الخلاصة

ليس من الواضح ما إذا كان وباء كورونا سيصبح عدوى موسمية مزمنة، وهناك احتمالات لظهور العديد من السلالات الجديدة، واحتمالية انخفاض فعالية اللقاح لكل سلالة، لكن على الأرجح فإن انتشار فيروس كورونا المستمر والتغيرات الموسمية حقيقي. 

هناك الكثير لنتعلمه في الأشهر المقبلة حول المتغيرات واللقاحات والمناعة، وقد يتطلب فيروس كورونا الموسمي المتكرر إحداث تغييرات في النظام الصحي وتعديل ثقافي عميق لحياة الأفراد المعرضين لمخاطر عالية في أشهر الشتاء.

للمزيد: هل يصبح فيروس كورونا فيروساََ مستوطناََ مثل الانفلونزا؟

Source: Altibbi.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *