‘);
}

هناك الكثير من الاكتشافات للإنسان، والتي تكون ذات أهمية كبيرة في كافة المجالات، ويستخدم الإنسان لهذا الاكتشاف اسماً معيناً ومميزاً؛ كي يُعرف منذ الوهلة الأولي، على مدار السنين التي مضت توالت اكتشافات الإنسان التي تخص القضايا المختلفة، والتي تمس الإنسان بشكل مباشر، وكل تلك الاكتشافات تصب في مصلحة الإنسان ومن أجل الحفاظ عليه وعلى صحته، فلا يوجد اكتشاف أو نظرية تم اعتمادها إلّا تكون لصالح الإنسان، وتسخر من أجله، ومثال الاكتشافات المهمة هو نظام الماكرو بيوتك.

نظام الماكروبيوتك

الماكروبيوتك هي كلمة من أًصل يوناني، وتعني (الحياة المستمرة أو المتواصلة)، أّسّس هذا النظام جورج أو شاوا الياباني الجنسية، حيث إنّ نظام الماكروبيوتك يعمل على تحديد الأغذية المفيدة لجسم الإنسان، وتحديد الأغذية التي يجب أن يبتعد عنها، وتكون تلك الأغذية ضارة أو تسبب الأمراض على المدى البعيد، وهذا النظام للأصحاء والمرضى على حد سواء، فالأصحاء يستخدمونه؛ كي تزاد حيويتهم ونشاطهم ولوقاية أنفسهم من الأمراض، والمرضي يستخدمونه من أجل الشفاء. إنّ نظام الماكروبيوتك ليس نظاماً غذائياً وإنما هو أسلوب حياة، ما إن اعتمد الإنسان هذا الأسلوب وتعود عليه يصبح ذات قوة بدنية أكبر، وقد نجح هذا النظام في علاج الكثير من الأمراض، ومنها أمراض مستعصية كالسرطان، وأمراض القلب.