‘);
}

من آداب المرور

التمهّل في السير والركوب

إن من آداب المرور المشي بتمهّل، وذلك من غير تصنّع، ولا تكلّف، ولا حتى تكبّر، وإنّما يجب أن تكون المشية متزنة تعبّر عن شخصية صاحبها، وعن نفس مطمئنة تعكس صفاتها من خلال مشيتها، كما يجب الاقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المشية، حيث إنّه لم يكن صخّاباً في الأسواق، وكان يمضي في سيره باستقامة، ولم يُصعّر خدّه للناس، ولا يمشي في الأرض مرحاً، ولا يختلف حال المشي عن حال ركوب السيارة، وهذا يعني أنّ قيادة السيارة تتطلب الاعتدال والطمأنينة والابتعاد عن مزاحمة الناس والسرعة الجنونيّة.[١]

خفض الصوت

يعدّ خفض الصوت من أخلاقيات أصحاب القيم الرفيعة، فلا داعي لرفع الصوت من غير حاجة إلى ذلك، لذا يجب على الشخص الي يسير في الطريق أن يخفض صوته، وأن لا يتكلّم بصوت حاد وعنيف، أمّا فيما يتعلّق بسائق المركبة فيكون خفض صوته من خلال عدم رفع صوت المذياع، إلى جانب مراعاة عدم استخدام زامور السيارة إلّا في أوقات الضرورة؛ وذلك من أجل تجنّب إيذاء الآخرين.[١]