‘);
}

الفشل الكلوي

يُعرف الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney Failure) بأنّه تعرّض الكليتين لتلف أو ضرر يحول دون قدرتهما على أداء مهامهما المطلوبة، ويقسم الفشل الكلوي إلى نوعين رئيسين، وهما:[١]

  • الفشل الكلوي المزمن: (بالإنجليزية: Chronic renal failure) يُعدّ هذا النوع من الفشل الكلوي المرحلة الأخيرة من مرض الكلى المزمن، إذ يبدأ هذا النوع من الفشل الكلوي في العادة ببطء وبشكل تدريجي، على مدى ثلاثة أشهر فأكثر، وقد سُمي بالفشل الكلوي المزمن؛ لأنّه غالباً ما يكون دائماً ويرافق الفرد طيلة حياته، وتكمن المشكلة الحقيقة في أنّه في أغلب الأحيان لا تظهر على المريض أي أعراض تدل على تضرر الكلى وإصابتها بمرض إلى أن تصل إلى مراحل متأخرة من التلف والفشل الكلوي؛ وعادة ما يكون ذلك بعدما تنخفض وظائف الكلى إلى 20% أو أقل.[٢]، وتجدر بنا الإشارة إلى أنّه لا يوجد علاج للفشل الكلوي المزمن؛ إذ إنّ المريض يحتاج إلى غسيل كلى مدى الحياة، أو أن يخضع لعملية زراعة كُلية جديدة.[٣]
  • الفشل الكلوي الحاد: (بالإنجليزية: Acute renal failure) والذي يتمثل بحدوث الفشل الكلوي بشكل مفاجئ وسريع، بحيث تتوقف الكليتان بشكل مفاجئ عن أداء وظيفتهما في تخليص الدم من الفضلات والأملاح الزائدة، وتجدر بنا الإشارة إلى أنّه يجب معرفة السبب الرئيسي وراء الفشل الكلوي الحاد، ومحاولة علاجه وإزالة العامل الذي يلحق الضرر بالكلى، بالإضافة للعمل على الحدّ من تراكم السموم في الجسم، وعلى الرغم من أنّ الفشل الكلوي الحاد قابل للعلاج كما أسلفنا، إلّا أنّه في بعض الأحيان قد يكون الضرر الذي لحق بالكليتين كبيراً ولا يمكن عكسه، مما يؤدي إلى تطور الحالة لمرض كلوي مزمن، وبالتالي يصبح الفرد بحاجة لغسيل الكلى بشكل دائم أو الخضوع لعملية زراعة كلى (بالإنجليزية: Renal transplantation).[١][٤]

وفي الحقيقة تؤدي الكلى وظائف أساسية في جسم الإنسان، مثل: تخليص الدم من الفضلات والأملاح والماء الزائدة، والمساعدة على تنظيم ضغط الدم، وإنتاج هرمونات أساسية للحفاظ على صحة العظام وتصنيع خلايا الدم الحمراء،[٥] ومن المؤسف القول أنّ الإصابة بالفشل الكلوي المزمن تعني فقدان ما يُقارب 85-90% من وظائف الكلى، وبالتالي لا يعود بإمكان الكلى أداء وظائفها بشكل كافٍ لدعم الجسم.[٦]