‘);
}

حصوات المرارة

تُعرّف حصى المرارة (بالإنجليزية: Gallstones) على أنها ترسبات صلبة تتكون في المرارة عادة ما تتكون من مادتي الكوليستيرول أو البيلروبين، وهي متفاوتة في حجمها، فقد تكون بحجم حبة الرمل أو بحجم كرة الغولف، كما أنها قد تكون خليطًا من الحصوات الكبيرة والصغيرة، أو قد تكون حصوة واحدة كبيرة الحجم، أو مئات من الحصوات الصغيرة، ومن الجدير بالذكر أن هذه الحصوات قد تتسبب بانسداد القنوات الصفرواية في المرارة، مما يسبب الشعور بألم مفاجئ في الجزء العلوي الأيمن من البطن، ويطلق على هذا الألم اسم المغص المراري (بالإنجليزية: Biliary colic)، وتتطلب هذه الحالة إجراء عملية لإزالة المرارة، ولكن في حال عدم تأثير هذا الحصوات في القنوات الصفراوية، فإنها لا تسبب ظهور أي أعراض أو علامات، ويطلق عليها اسم حصى المرارة الصامتة، وعادةً لا يتطلب هذا النوع من الحصوات أي علاج،[١][٢] ولفهم ذلك بشكل أفضل يجدر التوضيح أنّ المرارة عضو على شكل حبة كمثرى وتوجد تحت الكبد، وهي مسؤولة عن تخزين العصارة الصفراوية (بالإنجليزية: Bile)، والعصارة سائل يصنعه الكبد لهضم الدهون، حيث تفرز المرارة هذه العصارة الصفراوية من خلال قنوات يطلق عليها اسم القناة الصفراوية، وتربط هذا القناة المرارة والكبد بالأمعاء الدقيقة.[٣]

أسباب تكون حصوات المرارة

يُعتقد أنّ حصى المرارة تتكون نتيجة حدوث خلل في التركيب الكيميائي للعصارة الصفراوية، حيث تتكون العصارة الصفراوية من العديد من المكونات، ومنها الكوليستيرول، والأملاح الصفراوية، والأصباغ الصفراوية مثل البيليروبين، فمثلاً عند ارتفاع نسبة هذا المكونات في المرارة فإنّ الفائض منها يتجمّع معاً ليكوّن بلورات تُشكل لاحقًا حصى المرارة، وفي هذا السياق ينبغي القول إنّه يوجد نوعان لحصى المرارة، يطلق على النوع الأول اسم حصى الكوليستيرول (بالإنجليزية: Cholesterol stones) وهو النوع الأكثر شيوعاً لحصى المرارة ويتراوح لونها ما بين الأصفر والأخضر، أما النوع الثاني يعرف بالحصى الصبغية (بالإنجليزية: Pigment stones)، ويتمثل هذا النوع بحصوات صغيرة وغامقة اللون تتكون نتيجة ارتباط الكالسيوم مع البيليروبين بسبب زيادة كمية البيليروبين في العصارة الصفراوية،[٤][٥] ومن الجدير بالذكر أنّ الكثير من الباحثين بيّنوا أنّه يجدر توفر سبب واحد من الأسباب الآتية على الأقل لتكون حصى المرارة:[٦]