‘);
}

النزيف الداخلي

يحدث النّزيف الداخلي عند تعرّض وعاء دموي ما للتمزّق، ممّا يُسبّب خروج الدم من الدورة الدمويّة وتجمّعه داخل الجسم. وتعتمد كميّة النّزيف على حجم الضّرر اللاحق بالعضو المُصاب، وعلى حجم الوعاء الدمويّ المُسبِّب للنّزيف، وكذلك على قدرة الجسم في التّعامل مع حالة النزيف هذه.

يُسمّى النزيف الداخلي بهذا الأسم كونه لا يُرى بالعين المُجرّدة في كثير من الحالات، وهنا تكمن صعوبة تشخيص إصابة الشّخص بهذا النّزيف، إذ لا يمكن اكتشافه إلا بعد مُرور ساعات على حدوثه، ولا تظهر أعراضه إلّا إذا تطوّر النّزيف بشكل ملحوظ ليُسبِّب حالة صدمة للمريض، أو إذا تكوّنت خُثر دمويّة بحجم كافٍ للضّغط على الأعضاء المجاورة ومنعها من أداء وظيفتها بشكل سليم. قد يحدث النّزيف الداخليّ في أيّ مكان بالجسم؛ سواء في الأنسجة، أو الأعضاء الداخليّة، أو التّجاويف: كالجمجمة، أو العمود الفقريّ، أو الصّدر، أو البطن، وقد ينشأ كذلك في العينين، أو في أنسجة القلب، أو العضلات، أو المفاصل.[١]