‘);
}

ثقب طبلة الأذن

تُوصف حالة ثقب طبلة الأذن بأنّها تمزّق طبلة الأذن (بالإنجليزية: Ruptured Eardrum) أو ثقب الغشاء الطبلي (بالإنجليزية: Tympanic Membrane Perforation)، ويجدر بالذكر أنّ طبلة الأذن غشاء رقيق جدًّا من الأنسجة التي تفصل بين الأذن الوسطى وقناة الأذن أو ما يُعرف بالقناة السمعية، وتؤدّي دورًا مهماً في عملية السمع بالإضافة إلى دورها المهم في منع البكتيريا والأجسام الغريبة من الدخول إلى الأذن الوسطى،[١] وبالتالي فإنّ حدوث ثقب في طبلة الأذن قد يؤدي أحيانًا إلى صعوبة أو فقدان السمع، وقد يجعل الأذن الوسطى أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وفي الحقيقة تتعدّد الأسباب الكامنة وراء حدوث ثقب في طبلة الأذن، ومنها؛ الإصابة بعدوى شديدة في الأذن الوسطى أدّت إلى تجمّع السوائل في الأذن، وتطبيق ضغط شديد على طبلة الأذن أحدث ثقباً فيها، أو إدخال مواد غريبة إلى الأذن واختراقها للطبلة مثل: أعواد تنظيف الأذن، ودبابيس الشعر، وغيرها، أو بسبب التعرض لصدمة أو إصابة في الرأس وفي بعض الحالات النادرة قد يحدث ثقب في طبلة الأذن نتيجة التعرّض لصوت مرتفعٍ جداً مثل: صوت انفجار أو انطلاق عيار ناري، وعلى أية حال، فإنّ التعافي من ثقب طبلة الأذن قد يحدث تلقائيًّا خلال أسابيع قليلة في العادةً، دون الحاجة إلى اللجوء لأي إجراء علاجي معين، ولكن؛ قد يحتاج المُصاب في بعض الحالات إلى وضع رقعة طبية، أو الخضوع لعملية جراحية لعلاج المشكلة وتحقيق التعافي المطلوب.[٢]

أعراض ثقب طبلة الأذن

قد لا يشعر المُصاب بثقب طبلة الأذن بأيّ عَرَض على الإطلاق، ولكن في بعض الأحيان قد تظهر عليه بعض الأعراض والعلامات التي تتفاوت في شدتها من حالة إلى أخرى، ونذكر منها ما يأتي:[١]