‘);
}

الحمل

يمكن أن يحدث الحمل إذا اندمجت البويضة التي تخرج من مبيض الأنثى مع أحد الحيوانات المنوية للرجل، لينتج عن ذلك بويضة مخصبة، وتبدأ هذه البويضة المخصبة بذلك رحلتها نحو الرحم، إذ تلتصق بجدار الرحم عن طريق عملية تُعرف بعملية الانغراس، وتحتاج هذه المراحل كاملة لحوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من بعد الجماع الجنسي حتى يُعلن بذلك بدء الحمل. أما فيما يتعلّق بتفاصيل عملية التخصيب فإنّها غالباً ما تتم في قناة فالوب، حيث تبقى البويضة في قناة فالوب لمدة 12-24 ساعة في انتظار أن يتم تخصيبها، وتتحرك في تلك الأثناء ببطء داخل القناة، وتُعرف خلايا الحيوانات المنوية بأنّه يمكنها السباحة من خلال عنق الرحم والرحم وصولاً إلى قناة فالوب، ومن الممكن للحيوان المنوي البقاء على قيد الحياة في جسم الأنثى لمدة قد تصل إلى ستة أيام يبحث فيها عن بويضة لتخصيبها قبل أن يموت.[١]

أول أعراض الحمل

هناك بعض الأعراض والعلامات التي ستظهر على المرأة في بداية الحمل، والتي يمكن الاستفادة منها في الاستدلال على احتمالية حدوث حمل، إلّا أنّ الأنثى يمكن أن تخطأ في التمييز بين بعض أعراض وعلامات الحمل المبكرة والأعراض التي تسبق مجيء الدورة الشهرية؛ وذلك نظراً لتشابههما في الأعراض إلى حد كبير جداً، ولذلك لا يمكن الجزم بوجود حمل لمجرد ظهور بعض أعراضه على المرأة، ولكن تُعتبر هذه الأعراض مؤشرات عامة لا أكثر، ولذلك يجب أن تلجأ المرأة في النهاية إلى إجراء اختبار الحمل للتأكد من وجود الحمل أو نفيه. ويمكن بشكل عام بيان أبرز أعراض الحمل الأولية على النحو التالي:[٢]