‘);
}

كان لمصر عبر التّاريخ مكانةً و دوراً رياديّاً ، فقد حكم الفراعنة هذه البلاد لآلاف السّنين ، و على الرّغم من فساد معتقداتهم و شركهم إلاّ أنّهم كانوا يملكون حضارةً عظيمةً ، فقد بنوا الأهرامات التي ظلّ سرّ بنائها لغزاً حيّر العلماء و الباحثين إلى وقتنا الحاضر ، و كذلك ابتكر الفراعنة أسلوباً لتحنيط الموتى بحيث يتمكّنون من حفظ أجسادهم بعد الممات ، و قد اغتر الفرعون بقوته و جبروته و ظنّ أن لن يقدر عليه الله سبحانه و تعالى ، فعندما أتاه نبيّ الله موسى بالآيات و المعجزات تصديقاً لرسالته ، أبى فرعون الإيمان بالله و جحد آياته و استكبر استكبارا عظيماً ، و كان اغتراره بزعم أنّه يملك زمام حكم مصر و أن الأنهار تجري من تحته ، فقد ادعى الألوهية و كفر بالله فكان عاقبته أن أغرقه الله وجنده في اليمّ فكان عبرةً للظّالمين المستكبرين إلى يوم القيامة .

و قيل في سبب تسمية أرض مصر بأرض الكنانة لسببين أوّلها نسبةً إلى المخزن الذي يوضع فيه السّلاح أو السّيف ، و قيل بسبب أنّها أرض النّيل .