‘);
}

نرى في الصحف والمجلات وحتى في وسائل الإعلام الأخرى المرئيّة منها والمسموعة أنّ هناك ذكرٌ دائم للأبراج والتوقّعات الفلكيّة، فنجدها تحت عناوين مثل: برجك اليوم أو حظّك اليوم أو حظّك من برجك وغيرها. وتدّعي هذه الأبراج أنّها تستطيع أن تخبرك بما سيحصل معك في يومك وتتنبّأ لك بمستقبلك. ونجد أنّ العلماء في هذا المجال ينشرون كتباً في بداية كلّ سنة تحتوي على التوقّعات المأخوذة عن دراسة وضع الأبراج الفلكيّة ما يكفي لأن يغطّي سنةً كاملة. وتصل ببعض الأشخاص أنّهم لا يستطيعون بدء يومهم من دون أن يقرؤوا توقّعات أبراجهم، وحتّى أنّ هوس البعض يجعلهم يصدّقون كل كلمة منها، وهم حتّى قد ينعزلون عن العالم إذا ما كانت التوقّعات ضدهم، وهذا قد يدفعنا كي نتساءل عن ماهيّة الأبراج وكيفيّة نشأتها.

الأبراج

تُعرّف الأبراج الفلكيّة بأنّها عبارة عن تقسيمات لمسار الشمس أو كما تُعرف باسم دائرة البروج، وتقسم إلى اثنا عشر قسماً متساوياً. ودائرة البروج هي الدائرة التي يمرّ فيها كلٌّ من الشمس والقمر والكواكب الثمانيّة، وعن طريق تقسيم هذه الدائرة يصبح لدينا اثنا عشر برجاً فلكياً، وتمّت تسمية هذه الأبراج بأسماء الحيوانات أو الشخصيات الأسطوريّة والدينيّة القديمة، وهذه الأبراج بالترتيب هي: برج الحمل، وبرج الثور، وبرج الجوزاء، وبرج السرطان، وبرج الأسد، وبرج العذراء، وبرج الميزان، وبرج العقرب، وبرج القوس، وبرج الجدي، وبرج الدلو، وبرج الحوت.