‘);
}

الزائدة الدودية

تُمثّل الزائدة الدودية (بالإنجليزية: Appendix) أنبوباً رفيعاً يصل طوله إلى ما يقارب 10 سم، ويقع هذا الأنبوب في الغالب في الشق الأيمن من البطن، وبالتحديد في النقطة التي تصل الأمعاء الدقيقة (بالإنجليزية: Small Intestines) بالأمعاء الغليظة (بالإنجليزية: Large Intestines)، ولم يستطع العلماء حتى اليوم معرفة الوظيفة الحقيقية للزائدة الدوديّة، ويعتقد البعض أنّها بلا فائدة؛ إذ إنّ استئصالها لا يؤثر في صحة المصاب عامةً ولا يؤدي لأية مشاكل صحية ملحوظة، ويمكن القول إنّ أغلب المشاكل الصحيّة التي تواجه الزائدة الدوديّة هي التهابها، ويمكن أيضاً أن تُصاب بالأورام، وقد تكون هذه الأورام حميدة أو سرطانية، وتجدر الإشارة إلى أنّ أورام الزائدة الدوديّة نادرة الحدوث.[١]

التهاب الزائدة الدودية

يُعتبر التهاب الزائدة الدوديّة (بالإنجليزية: Appendicitis) حالة طبية طارئة تتطلّب إجراء جراحة فورية خوفاً من انفجارها، إذ إنّ انفجارها يتسبب بانتقال المواد التي تتسبّب بالعدوى لأجزاء البطن الأخرى، وخاصة الغشاء المبطّن للبطن، وينتج عن ذلك ما يُعرف بالتهاب البريتون (بالإنجليزية: peritonitis). ومن الجدير بالذكر أنّ الزائدة الدوديّة قد تُصيب الأشخاص في أيّ عمر، ولكن غالباً ما تُصيب الأشخاص في الفترة العمرية التي تتراوح ما بين 10-30 عاماً، ويندر حدوثها دون السنتين من العمر، وتجدر الإشارة إلى أنّ الزائدة الدوديّة تُصيب ما يُقارب شخصاً من بين كل عشرين شخصٍ في الولايات المتحدة الأمريكية. ويُعزى سبب حدوث التهاب الزائدة الدوديّة لوجود تسكير فيها؛ إمّا بسبب انتفاخها نتيجة تعرّضِها للعدوى (بالإنجليزية: Infection)، وإمّا بسبب تسكيرها بمادة غريبة، أو براز، أو إصابتها بالسرطان.[٢]