‘);
}

الطيور المهاجرة

تُعرّف الطيور المهاجرة بأنّها تلك الطيور التي تنتقل من مكانٍ إلى آخر في أوقات منتظمة، وتقطع مسافات طويلة في معظم الأحيان،[١]
فالهجرة هي السفر الدوري للطيور، بحيث تعود في النهاية إلى موطنها الأصلي، وغالباً ما تكون هذه الهجرة سنويّة، فتمتلك الطيور المهاجرة أكثر الطرق فعاليةً في السفر بسرعةٍ عبر مسافات طويلة، كما أنّها تتكيّف مع البيئة بطريقةٍ مختلفةٍ عندما تهاجر، بحيث تتكوّن لديها مخازن للدهون كمصدرٍ للطاقة من أجل الرحلات ذات المسافات الطويلة، كما أنّها تمتلك غالباً أجنحةً أطول ومدببة أكثر، وذات وزن أقل مقارنةً بالطيور غير المهاجرة.[٢]

أسباب هجرة الطيور

الطعام

يعتبر البحث عن الغذاء من أهم الأسباب التي تدفع الطيور للهجرة من مكانٍ لآخر، فإذا بقيت جميع الطيور في نفس المناطق الاستوائية، فإنّ الطعام سيقلّ، وسيقل التكاثر نتيجةً لذلك، فتهاجر ملايين الطيور مع تجدد الطعام في كلّ ربيع إلى تلك المناطق للاستفادة من توفر الماء فيها، لكن عندما تعود كميات الطعام لتقل في الخريف فإنّ هذه الطيور تعود إلى موطنها الأصلي، وينطبق هذا النمط من الهجرة على كلّ من الطيور المهاجرة لمسافاتٍ قصيرة، وللمسافات الطويلة.[٣]