‘);
}

الفراسة

تُعرف الفراسة بأنّها المؤشر على الشخصية والطبع، وتسمى أيضاً بفن تحديد الطباع أو خصائص الشخصية من خلال شكل أو ملامح الجسم، كملامح الوجه مثلاً، إذ إنّ المظهر الخارجيّ يُعطي فكرة، ويكوّن صورة عن الشخصية.[١]

علم الفراسة في الإسلام

هو العلم الذي يختصّ بمعرفة بعض الأحوال من خلال ظهور علامات معينة، وهو بذلك لا يدّعي علم الغيب وإنّما هي قدرة شخصية، ومنها ما هو مكتسب، ومنها ما هو محض هبة من الله، وكانت الفراسة وقتئذ تُعلّم من قبل بعض المطّلعين عليها، ومثال ذلك ذكر ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة بعض الآثار الدالّة على فراسة الشافعيّ: حيث قال: (والشافعي كان من أفرس الناس، وكان قد قرأ كتب الفراسة وكانت له فيها اليد الطولى… فذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم والحاكم وغيرهما عن الحميدي قال: قال الشافعي: خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها).[٢]