‘);
}

إطالة القامة

تؤثّر مجموعة من العوامل على الطول الكلّي للأشخاص؛[١] حيثُ تؤثر الوراثة بنسبة 60-80٪، بينما تؤثر العوامل البيئية كالتغذية بنسبة 20-40٪،[٢] وبالنسبة لمعظم الأشخاص، يزداد الطول بمعدل (5 سم) تقريباً كل عام بين عمر السنة وحتى سن البلوغ، وبعد ذلك يزداد الطول بمعدل (١٠ سم) تقريباً كل عام، وبالنسبة للفتيات تبدأ الزيادة المفاجئة في الطول في بداية سن المراهقة، في حين أنّ الزيادة المفاجئة في الطول تبدأ عند نهاية سن المراهقة عند الأولاد،[١] والجدير بالذكر أنَّ الطول يتوقّف عن الازدياد ما بين سن الثامنة عشرة والعشرين، حتّى مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين؛ حيثُ إنَّ السبب الحقيقي في زيادة الطول هو نمو العظام الطويلة قبل الوصول إلى الثامنة عشر، عندما تكون صفائح النمو -وهي الغضاريف الموجودة بالقرب من نهاية العظام- مفتوحة، كما تؤدّي التغيرات الهرمونية عند الاقتراب من نهاية سن البلوغ إلى تصلُّب وإغلاق صفائح النمو، فيتوقّف نموّ العظام بالقرب من سن السادسة عشر عند الإناث، وبين سن الرابعة عشر والتاسعة عشر عند الذكور.[٢]

على الرغم من أنّ النمو الحقيقي للعظام الطويلة لن يحدث عند معظم البالغين؛ إلّا أنّ بعض الاختلافات اليومية الطفيفة في الطول يمكن أن تحدث؛ وذلك بسبب الضغط على الأقراص في العمود الفقري؛ حيثُ إنَّ الأنشطة اليومية تؤثّر على الغضاريف والسوائل الموجودة في العمود الفقري، وتسبب انخفاضاً طفيفاً في الطول في نهاية اليوم، والذي يمكن أن يصل إلى حوالي (1.5 سم)، ولذا فإنَّ الضغط الذي يحصل على الأقراص في العمود الفقري وإزالته عن الفقرات، قد يؤدّي إلى تغيُّرات بسيطة في الطول على مدار اليوم.[٢]