‘);
}

الزواج

لقد جعل الله تبارك وتعالى الزواج من أقدس العلاقات بين البشر، وجعل فيه السَكينة والرحمة والمودّة والطُمأنينة بين الزوجين، قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)،[١] وفي سبيل المُضي في الحياة الزوجية واستمرارها واستقرارها فإنّه يَجبُ على كلّ طرفٍ من الزّوجين أن يَعرف ما عليه في الزواج، المُتَمثل بواجباته نحو الطرف الآخر فيؤدّيها، وأن يَعرف ما لهُ، المُتَمثل بحقوقه فلا يتجاوز هذه الحقوق أو يطلب أكثر منها مما لا يَحِقُّ له؛ فكلٌ من الطرفين له حقوقٌ، وعليه واجبات، فما هي تلك الحقوق والواجبات؟

حقوق الزوجة على زوجها

تنقسم حقوق الزوجة في الإسلام على زوجها إلى حقوق مالية، وحقوق معنوية، ولهذه الحقوق بأقسامها تفصيلٌ، بينته الشريعة الإسلامية.[٢]