‘);
}

أنواع الحديث

يتكوّن الحديث النبويّ من سندٍ ومتنٍ، والسّند هو: سلسلة الرّجال الذين رووا الحديث ونقلوه إلينا، أمّا المَتْن فهو: ألفاظ الحديث التي يتمّ معناه بها، وقد قسّم علماء الحديث الأحاديث إلى عدّة تقسيمات؛ وهي كالآتي:[١]

  • أنواع الحديث من حيث إضافتها إلى الله سبحانه وتعالى:
    • الحديث النبويّ: وهو ما كان لفظه من الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، ومعناه من الله عزّ وجلّ، ولم يُضيفه الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الله عزّ وجلّ.
    • الحديث القدسيّ: وهو الحديث الذي أضافه الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الله -تبارك وتعالى- وكان لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى.
  • أنواع الحديث من حيث ثبوتها:
    • الحديث المتواتر: وهو الحديث الذي نقله جَمْع غفير يستحيل عادةً أن يتّفقوا على الكَذْب، من أوّل السّند إلى آخره، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
    • الحديث المشّهور: وهو الحديث الذي رواه ثلاثة فأكثر، دون بلوغهم حد التواتر، وذلك في كلّ طبقة من طبقات السّند.
    • حديث الآحاد: وهو الحديث الذي رواه الواحد أو الاثنان فأكثر، دون أن يبلغ حدّ المشّهور أو المتواتر.
  • أنواع الحديث من حيث القَبول والردّ:
    • الحديث الصحيح: وهو ما اتّصل سنده بنقل الرّاوي العَدْل الضابط لحفظه في كلّ طبقة من طبقات السّند، دون وجود علّة أو شذوذ في الحديث.
    • الحديث الحَسَن: وهو ما اتّصل سنده بنقل الرّاوي العَدْل الذي خفَّ ضبط حفظه في كلّ طبقة من طبقات السّند، دون وجود علّة أو شذوذ في الحديث.
    • الحديث الضعيف: وهو الحديث الذي لم تجتمع فيه شروط الحديث الحَسَن، إمّا لعدم اتّصال سنده، أو لوجود علّة فيه ،أو لاضطراب في المَتْن.