‘);
}

صبغة اليود

صبغة اليود (بالإنجليزيّة: Tincture of Iodine) هي عبارة عن محلولٍ مائيٍّ يتكوّن من اليود، وكحول الإيثيل، ويوديد الصّوديوم؛ بِنِسَبٍ مُحدَّدةٍ لا يمكن تجاوزها، وتتميّز بلونها البنيّ المُحمَرّ، ورائحتها المشابِهة لرائحة اليود، وعدم قابليّتها للامتزاج بالماء. استُخدِمت صبغة اليود في العمليّات الجراحيّة منذ عام 1908م؛ لغايات إعداد الجلد وتعقيمه، وقد عُدِّلت نِسَب محلول صبغة اليود مع الوقت؛ لتحقيق أقلّ سُمِّيّةٍ مُمكنةٍ قد يتعرّض لها الإنسان؛[١] بحيث تتراوح نسبة كحول الإيثيل بين 40-55%، واليود بين 1-5%، ومادّة يوديد الصّوديوم بين 1-5%، أمّا نسبة الماء فتتراوح بين 35-58%.[٢]

استخدام صبغة اليود

تُستخدَم صبغة اليود في العديد من التّطبيقات العلاجيّة؛ بوصفها وسيلةً للتّعقيم؛ حيث تُعدّ وسيلةً فعّالةً لتعقيم الجروح المفتوحة، والخدوش، والحروق؛ وذلك لمنع انتشار البكتيريا، والفطريّات،[٢] كما تُستخدَم في عمليّات تعقيم المياه في المنازل، وذلك بإضافة خمس قطراتٍ من صبغة اليود لكلّ لترٍ من الماء، وفي حال كانت المياه مُلوَّنةً فتُضاف عشر قطراتٍ من الصّبغة، ثمّ تُترَك 30 دقيقةً قبل الاستعمال، ومن الجدير بالذّكر أنّ معظم منتجات تعقيم الجسم تتضمّن اليود في مكوّناتها.[٣]