‘);
}

الدين

يعد الدين أعظم صفة يجب أن تتوافر في الزوج الصالح، حيث يجب أن يكون ملتزماً بشرائع وحدود الدين الإسلامي في كلِّ أمور حياته، وهذه أهم صفة يتوجب أن يبحث عنها ولي الأمر عندما يتقدم شخص لخطبة ابنته، لأن من يضيع حق الله عز وجل قد يضيع حقوق من هم دون ربه، فالزوج صاحب الدين يحافظ على حقوق زوجته ولا يظلمها، فإن أحبها أكرمها وتعامل معها بالحسنى والمعروف، وإن كرهها لم يهنها ولم يظلمها،[١] حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم مَن تَرْضون دينَه وخلقَه فأَنْكِحوه ، إلا تفعلوه تَكُنْ فتنةٌ في الأرضِ ، وفسادٌ كبيرٌ)، قالوا: (يا رسولَ اللهِ ، وإن كان فيه ؟!) قال: (إذا جاءَكم مَن تَرْضَوْن دينَه وخلقَه فأَنْكِحوه )– ثلاثَ مراتٍ).[٢]

النسب

يتوجب أن يكون الزوج الصالح من نسب جيد بحيث ينتمي لعائلة يُفتخر بها والتي تتميز بالسمعة الطيبة، كما يفضل أن يكون مماثلاً لزوجته من حيث النسب حتى لا يتأذى من ضعة نسبه بجوراها خاصةً إذا انحدرت من عائلة ذات أصول رفيعة أو نسب عال، وقامت بالاعتزاز بأصلها أمامه.[٣]