‘);
}

برج الجوزاء

برج الجوزاء هو البرج الثالث في ترتيب دائرة الأبراج، وأحد الأبراج الهوائية، ويتبع إلى كوكب عطارد، وينتمي إليه الأشخاص المولودون بين الواحد والعشرين من أيار إلى الواحد والعشرين من حزيران، ويُرمز إلى برج الجوزاء بخطين متوازيين مشابهين للشكل الإغريقي الثاني، وهو الشكل الذي يدل على الرقم اثنين، دلالةً على شخصية الجوزاء الازدواجية والمُتقلبة.[١]

صفات برج الجوزاء الإيجابية

يمتاز برج الجوزاء بالعديد من الصفات الإيجابية التي تميز شخصيته، ومن هذه الصفات ما يأتي:[٢]

  • قابل للتكيف: شخصية الجوزاء من الشخصيات القليلة المرنة اللينة إلى أبعد الحدود، حيث إنّه لا يُمانع من تجربة أيّ شيءٍ جديد ولديه الاستعداد على التكيف مع مختلف الظروف مهما كانت صعبة أو غير ملائمة له، ولا مشكلة لديه في تغيير خطة عمل أو آلية إنجاز أمر ما كان قد اتفق عليها مُسبقاً، ومن الصعب أن تجد الجوزاء يتذمر أو يشتكي جراء شيءٍ مثل هذا، حيث له القدرة على التعايش مع البيئات الجغرافية والثقافية المختلفة حتى لو كانت تختلف عن البيئة التي نشأ بها.
  • الذكاء: إنّ من أهم الصفات التي تميز الجوزاء هي ذكاؤه الشديد، وترتبط بهذه الصفة عدّة صفات أخرى، مثل: سرعة البديهة، والقدرة على إنجاز مهمات كثيرة في وقت واحد، لذلك دائماً يكون مولود الجوزاء في المراكز الأولى في مختلف المجالات، ويتفوق على جميع أقرانه وزملائه سواء في العمل أو في الدراسة، وقد يلجأ إليه المقربون منه عند وجود مشكلة مستعصية تحتاج إلى شخص شديد الذكاء إلى حلّها.
  • الانفتاح على الآخر: يُعتقد أنّ الجوزاء من الشخصيات المُتحمسة التي تحب خوض تجارب جديدة وخارجة عن المألوف، ويحب كذلك خوض الأحاديث والنقاشات مع الآخرين، ودائماً ما يكون لديه شيء مثير للاهتمام ليقوله، وتكون أحاديثهم عميقة وفي صُلب الموضوع، ويحبون الاستماع إلى آراء الآخرين ووجهات النظر المُختلفة، ويمتلك أسلوباً قويّاً وجذاباً في النقاش وطرح الأفكار ودائماً ما لديه البراهين التي تُدّعم آراءه.
  • التنوع: يعتبر الجوزاء من أكثر الأشخاص تنوعاً، حيث له قدرة خاصة على التعامل مع مختلف المواقف والظروف، ولا يُفضّل أن يتخذ نشاطاً معيناً أو حتّى وظيفة مُعينة ويلتزم بها، فهو يهوى التنوع والتجدد ويكره الروتين والجمود، حتّى أنّ اهتماماته متنوعة فقد تجده مُهتماً برياضة البيسبول، والأدب السوفييتي، واضهاد المرأة أثناء الثورة الصناعية في أوروبا، وذلك لحرصه الشديد على الشمولية وأن يمتلك معرفة جيدة بكلّ الثقافات والمعارف والعلوم وفضوله في أن يكون شخصاً متميزاً، لذلك تجد من حوله يتخذونه مرجعاً لهم ومُستشارهم الأول في شتى المجالات.[٣]